الأخبار

أنقرة تتوقع دوريات روسية ـ تركية في تل رفعت وأعزاز فهل ذلك مقابل قصف إدلب بالفسفور الابيض ؟

نازرين صوفي – Xeber24.net

فيما تعامى الضامن التركي بزعامة رجب طيب أردوغان عن تعرض “اشقائه” إلى القصف بالطيران والفسفور الابيض , أعلنت أنقرة عن إمكانية تسيير دوريات عسكرية مشتركة مع روسيا في تل رفعت وأعزاز , وذلك بذريعة منع هجمات وحدات حماية الشعب الكردية.

وأشارت إلى استمرار المباحثات مع كل من واشنطن وموسكو بشأن عملية عسكرية محتملة ضد وحدات حماية الشعب الكردية في شرق الفرات.

وقالت المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية، نادية شبنام أكطوب، في مؤتمر صحافي أمس في الوزارة في أنقرة، إن الهجمات الصادرة من تل رفعت على منطقة أعزاز تزايدت، و«يمكن القيام بدوريات مشتركة مع روسيا في هذه المنطقة», وفقاً لشرق الاوسط.

وجاءت تصريحات أكطوب، بعد يومين من اجتماع لضباط من الجيشين التركي والروسي في القاعدة التركية الواقعة بمحيط مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، قامت قوات تركية وروسية بعده بتسيير دورية استكشافية، على خط التماس بين قوات النظام والوحدات الكردية في تل رفعت وفصائل الجيش الوطني في أعزاز ومحيطها.

هذا وتأتي التحركات التركية الجديد لتسيير دوريات في تل رفعت بعدما فشلت في الحصول على اي ضوء اخضر من روسيا وامريكا للقيام بعملية عسكرية شرق الفرات , وتجريدها من اي دور في “المنطقة الامنة ” التي تسعى الويات المتحدة إلى تطبيقها في شمال شرق سوريا لحماية حلفائها في قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبر وحدات حماية الشعب عامودها الفقري.

وقالت المتحدثة التركية إن «التنسيق مع روسيا مستمر من أجل منع هجمات وحدات حماية الشعب من تل رفعت على منطقة درع الفرات»، مشيرة إلى الاجتماع الذي عقد في هذا الشأن يوم الأحد الماضي, وفقاً لتعبيرها.

وأضافت أن المفاوضات مستمرة مع روسيا للقيام بدوريات مشتركة في هذه المنطقة، وأيضاً لمنع «الهجمات الإرهابية» ضد مدينة عفرين.

ومقابل كل هذه المساعي التركية “تسيير دوريات في تل رفعت واعزاز ” هذه يرى المراقبون بان تركيا تخلت عن ادلب مقابل تواجد روسي في اعزاز وتسيير دوريات في تل رفعت في مسعى منها للحصول على اكثر بعد هذه الدوريات.

وفي فبراير (شباط) الماضي، قالت الشرطة الروسية إنها وسعت عملها في ريفي حلب الشمالي والشرقي في محيط مدينة منبح التي تقع تحت حماية مجلس منبج العسكري وتل رفعت التي يتواجد فيها قوات ايرانية وسورية وروسية.

وفي حال سيرت تركيا دوريات مشتركة مع روسيا في محيط أعزاز، ستكون هذه هي السابقة الأولى من نوعها في الشمال السوري.

وتحتفظ الوحدات الكردية بمناطق سيطرتها في تل رفعت والقرى المحيطة بها، بعد خسارتها منطقة عفرين بالكامل، خلال عملية «غصن الزيتون» التي نفذها الجيش التركي وفصائل من الجيش السوري الحر العام الماضي.

وتصر أنقرة على أن تكون السيطرة على المنطقة الآمنة لها وحدها بينما تسعى واشنطن إلى نشر قوات أوروبية واستثناء القوات التركية والوحدات الكردية من الوجود فيها , فيما ترفض الادارة الذاتية بان يكون لتركيا اي دور في هذه المنطقة باي شكل من الاشكال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق