الأخبار

بولتون يبدي ارتياح واشنطن الى إبقاء لندن وباريس قوات في سوريا لحفظ الامن

نازرين صوفي – Xeber24.net

أعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض الأحد أن الولايات المتحدة “متفائلة جداً” حيال مشاركة فرنسا والمملكة المتحدّة في القوة التي قرر الرئيس الأميركي إبقاءها في سوريا , حيث ستقوم تلك القوات بالعمل على حفظ الامن في المناطق المحررة من داعش وحماية الشركاء في قوات سوريا الديمقراطية.

وقال جون بولتون لقناة “ايه بي سي” الأميركية “من خلال محادثاتي مع نظيري البريطاني والفرنسي، أنا متفائل جداً لمشاركتهم”.

ولا شيء رسميا حتى الآن، لكن رئاسة الأركان الأميركية تواصل مشاوراتها، كما أوضح المسؤول في البيت الأبيض, وفقاً لفرانس24.

وأكد بولتون أن لا تعارض بين التصريحات التي يكررها ترامب بدون توقف منذ أسابيع بأن “الخلافة” المعلنة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية قد انتهت مئة في المئة، وتصريحات قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوزف فوتيل الذي قال إن المعركة ضد التنظيم “بعيدة من الانتهاء”.

وترفض الادارة الذاتية بشكل قاطع ان تكون لتركيا اي دور في المنطقة “الامنة” وانها تقبل بوجود قوات دولية للاتنشار على الحدود لمراقبتها وللفصل بين القوات التركية وقوات سوريا الديمقراطية.

وبعد فشلها في الضغط على امريكا للمشاركة في المنطقة الامنة وعدم السماح لها بالتدخل في الاراضي السورية وانشاء منطقة امنة لجأت تركيا إلى الادعاء بان وحدات حماية الشعب تقصف الاراضي التركية عبر الطائرات المسيرة , في حين أن احداً لم يشاهد وقوع اي تفجيرات داخل الاراضي التركية بالقرب من الحدود السورية منذ سنوات.

وتجدر الاشارة إلى ان وثائق وتسجيلات صوتية نشرتها وسائل الاعلام العربية والغربية تثبت بان المخابرات التركية تعمل على ان ترسل مخابراتها إلى الاراضي السورية وقصف تركيا من الاراضي السورية لتكون دليلاً على ان هناك خطراً قادماً من سوريا وعليه فيجب ان تتدخل لايقاف تلك التهديدات.

وقال إن ترامب “لم يتحدث أبداً عن أن القضاء على الخلافة على الأرض يعني نهاية تنظيم الدولة الإسلامية بشكل عام”.

وتابع “نعلم بأن الوضع ليس كذلك”، موضحاً أن “التهديد سيبقى، لكن واحداً من الاسباب التي من أجلها يلتزم الرئيس إبقاء وجود أميركي في العراق وقوة صغيرة من المراقبين في سوريا، هو التصدي لاحتمال عودة حقيقية لتنظيم الدولة الإسلامية”.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل مفاجئ في كانون الأول/ديسمبر السحب الكامل والنهائي لألفي جندي أميركي منتشرين في شمال شرق سوريا، معلناً انتصاراً تاماً على تنظيم الدولة الإسلامية.

ومنذ ذلك الحين، حاول الكونغرس والبنتاغون إقناعه بعدم التسرع في الانسحاب وإبقاء نحو 200 عنصر أميركي في هذه المنطقة التي لا يسيطر عليها النظام السوري، تدعمهم قوات من الدول الحليفة.

وتهدف هذه القوة المتبقية إلى ضمان أمن المقاتلين الأكراد السوريين، فيما يخشى الأوروبيون أن يجدوا أنفسهم في وضع صعب إذا قامت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي بعملية ضدّ المقاتلين الأكراد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق