logo

عاجل : صحيفة تؤكد بأن المعارضة تمتلك مصنعناً لتصنيع الغازات السامة وانفجرت في إدلب ولا يوجد قصف

عاجل : صحيفة تؤكد بأن المعارضة تمتلك مصنعناً لتصنيع الغازات السامة وانفجرت في إدلب ولا يوجد قصف

موقع : Xeber24.net
تقرير : نسرين محمد
منذ ساعات الصباح والإعلام العالمي والعربي يطبل ويزمر على أن النظام السوري قام باستهداف المدنيين عبر صواريخ محملة بغازات سامة , على الرغم من ان النظام السوري وحليفتها روسيا نفتا قيامها بأي غارات في تلك المنطقة, متناسين بأن المجاميع الإسلامية المتطرفة والمسلحة تملك مثل تلك الغازات ولها معامل لتصنيعها وقصفت فيها شيخ مقصود بحلب ولعشرات المرات دون أن يتحرك الإعلام العالمي والعربي وينقل الخبر حينها حتى ولو عبر شريطها الاخباري ,لكن صحيفة رأي اليوم كشفت الحقيقة عندما نقلت عن مصادر مؤكدة بأن انفجار معمل لتصنيع المواد الكيماوية والغازات السامه تابع للمجموعات المسلحة وراء حادثة مقتل العشرات في خان شيخون في ادلب.
أفادت مصادر عسكرية في سوريا “راي اليوم” حول حقيقة استخدام المواد الكيماوية والغازات السامه، التي تتهم المعارضة القوات الجوية السورية والروسية أيضا باستخدامها في خان شيخون في ريف ادلب ما أدى لمقتل وإصابة العشرات.
وافادت المصادر تعليقا على الحادث ان مصنعا لتجهيز الصواريخ المحملة بالغازات السامة في خان شيخون بريف ادلب انفجر، ما أدى الى مقتل واصابة العاملين فيه وادى تسرب المواد السامة إلى أصابة مدنيين على مقربة منه وعدد من الاطفال.
وأكد رئيس فرع الإعلام في الجيش السوري العميد سمير سليمان تعليقا على الحادث أن الجيش لا يملك غازات سامة ولم يستخدمها سابقاً، وأن كل ما تقوله وسائل الإعلام عار عن الصحة جملة وتفصيلا.
ونفت وزراة الدفاع الروسية اليوم بشكل قاطع الأنباء التي نقلتها وكالة رويترز حول قصف الطائرات الروسية لقرية خان شيخون في محافظة إدلب، وقالت الوزارة أن الطائرات الروسية لم تنفذ غارات اليوم في تلك المنطقة.
وأضاف البيان إن “قيام وكالة رويترز باتهام طائرات روسية أو سورية بتنفيذ غارات على خان شيخون يثير أسفا عميقا لفقدان الوكالة لسمعتها كمصدر أنباء موضوعية”.
وطالب “الائتلاف السوري” المعارض، الثلاثاء، مجلس الامن الدولي بعقد “جلسة طارئة”، على خلفية الهجوم “بالغاز السام” الذي استهدف ريف ادلب، واتخاذ إجراءات تتضمن معاقبة الفاعلين.
وأوضح الائتلاف، في بيان له، ان “طائرات حربية شنت فجر الثلاثاء غارات على مدينة خان شيخون جنوب إدلب، مستخدمة صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة”.
ودعا البيان الى “تفعيل المادة 21 من القرار 2118، والذي ينص على أنه في حال عدم امتثال النظام للقرار، فإنه يتم فرض تدابير بموجب الفصل السابع″.
ودعت فرنسا إلى جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لبحث الهجوم الأخير في سوريا، الذي وصفه بيان الخارجية الفرنسية بـ”المقزز″.
وقال البيان الصادر عن وزير الخارجية الفرنسي، جون مارك آرو، إن “هجوما كيميائيا جديدا وبالغ الخطورة حدث هذا الصباح في محافظة إدلب. وتشير المعلومات الأولية إلى وقوع عدد كبير من الضحايا، من بينهم أطفال”.

اضف تعليق

Your email address will not be published.