تحليل وحوارات

سياسي كردي:تركيا تقود محور الشر ضد القضية الكردية وعلى أحزاب المجلس الوطني عدم الاكتراث لقياداتهم في الخارج والمشاركة في الإدارة الذاتية

في تصريح خاص لموقعنا (xeber24.net) أكد رئيس حركة التجديد الكردستاني, المنضوية في الادارة الذاتية الديمقراطية, الدكتور ريزكار قاسم, أن تركيا تقود محور الشر ضد القضية الكردية في عموم كردستان داعيا احزاب المجلس الوطني الكردي إلى عدم الاكتراث لقياداتهم في الخارج والعمل بما يخدم القضية الكردية بشكل عام.

وفي إجابة عن سؤالنا حول مشاركة المجلس الوطني الكردي في الادارة الذاتية الديمقراطية وإدخال ’’ قواتها ’’ الى روج آفا أوضح قاسم أن “المسألة ليست مسألة مشاركة أو عدم المشاركة بل هي قضية شعب وحقوق تعرضت للسلب منذ عقود وهذه القضية أكبر من الأحزاب التي تبحث عن مصالحها فقط على حساب هذه القضية وهذا الشعب الذي عانى الظلم من نظام البعث بشتى أشكاله”.

وأضاف: “التاريخ وحاضر الأحزاب هي التي تحكم من يعمل و يناضل من أجل نيل هذه الحقوق المغتصبة فمسألة المحاصصة مرفوضة ولا يمكن قط وضع من ناضل و يناضل من أجل الحرية في كفٍ واحد مع من تاجر و يتاجر بقضيةِ شعبنا، هنا أود الإشارة و بكل شفافية ووضوح إلى أحزاب المجلس الوطني الكردي التي هربت قياداتها منذ اليوم الأول من بدايات الثورة السورية وتركت الشعب وقضيته تواجه مصيرها ولم تكتف بذلك بل بحثت هذه الشخصيات عن مصالحها وتحالفت مع قِوى داخلية(المجلس الوطني السوري)وفيما بعد (الائتلاف) وكذلك مع دولٍ إقليمية تعادي بالإجماع القضية الكردية في جنوبي غربي كردستان واستمرت إلى اللحظة للعمل مع هذه القوى الأمر الذي يدعوا إلى الفصل بين هذه الشخصيات القيادية و بين قواعدها التي أدركت من جهتها حقيقة هؤلاء”.

كما أشار قاسم لأول مرة الى أن “الكثير من قواعد هذه الأحزاب تشارك وتعمل ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية وهم من أبناء شعبنا ولا نفرق بين هذا وذاك بالتالي المشكلة ليست عندنا بقدر ما هي عندهم وإصرارهم على معاداة إدارتنا الذاتية و كافة المكتسبات التي تحققت بدماء أبناءنا الطاهرة ولم يتوانى هؤلاء الشخصيات القيادية قط في إظهار هذا العداء وعلى كافة الأصعدة، أما بالنسبة لتلك القوات التي تقصدها فأرى بأنه ليست لهذه القوات أية علاقة مع البعض من هذه الشخصيات المارقة التي تبحث عن مصالحها وهي تابعة لقوات بيشمركة جنوبي كردستان وقامت بواجبها القومي هناك ضد داعش، ودون شك دخولهم لجنوبي غربي كردستان سيكون بالاتفاق الكامل مع القيادة العسكرية لقوات وحدات حماية الشعب و قسد كون هي القوة الوحيدة التي قاومت القوى الإرهابية ولا يمكن قط وجود قوتين عسكرتين في روجآڤا”.

وبخصوص المشاركة السياسية أكد قاسم أن “المشاركة السياسية ستكون مع البعض منهم من اللذين تعلو لديهم مصالح الشعب وقضيته وليس من المعقول قط إشراك تلك الشخصيات المارقة التي وقفت إلى جانب الاحتلال التركي لعفرين وتشاركها التهديدات المستمرة لمناطقنا، هنا علينا أن نفرز بين من هم في الداخل واللذين لديهم مواقف إيجابية و بين الآخرين الذين أشرتُ إليهم وبهذا الصدد أدعو و أشجع مَن هم في الداخل من قيادات أحزاب المجلس الوطني إلى عدم الاكتراث لقياداتهم ممن هم في الخارج والتي تعمل لمصالحها الشخصية وأخذ المبادرة لوضع الأسس مع الإدارة لما تخدم القضية الكردية بشكلٍ عام”.

وحول محاولة تركيا بسط هيمنتها على المنطقة الآمنة التي يجري الحديث عنها مع انسحاب القوات الامريكية من الشمال السوري شدد قاسم على أن المنطقة ستكون غير آمنة مع الوجود التركي فيها قائلاً بأن :”تركيا هي التي تقود محور الشر ضد القضية الكردية في عموم كردستان وتصريحات رئيسها وكافة مسؤوليها تؤكد فاشيتها وعدم قبول الكرد وكلمة كردستان قط”.
“وهذه المنطقة المرجوة ستكون منطقة حرب وليست منطقة آمنة في ظل أي تدخل تركي الأمر الذي نرفضه ولن نقبل به”.

وحول وضع عفرين بعد انتهاء “داعش” أكد قاسم أن المقاومة مستمرة هناك وان “عفرين ضمن أهدافنا الاستراتيجية التي لا يمكن أن تبقى محتلة والتطورات السياسية و العسكرية القادمة ستكون من شأنها إخراج الاحتلال التركي”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق