شؤون ثقافية

لأنّي فراشةُ قصيدهْ

لأنّي فراشةُ قصيدهْ
 
كريمة مبسوط
 
مُعتّقةٌ بِقوافِي أجنحتِها..
يسكُنُنِي اتّقادُ الخُطى
يهْوانِي اختمارُ المسافاتِ
يسَلّمنِي رفيفُ الحواسِّ
أسرارَ الحرير..
لأنّي..
مفرطةٌ في الرّحيلِ،
مدايَ رحيقُ الحكايَا
مشاويري مفخخةٌ بعشقِ المُحالِ
ذاكرتِي اعتادتِ النسيانَ فيََّ
في ظلِّ الغِيابِ ..
وحينَ..
تسلبني نسائمُ الأمكنةِ
وتوقِفُنِي أطيافُ الحنينِ
بذكرى وجْدٍ أوْ أغنيةٍ
أرشقُ النَّبضَ بهدنةِ سفَرٍ
أقْتنِي لأشواقِي تذكرةَ احتمالٍ
وأترك للدهشةِ حقائبَ فارغةً
من كلِّ انتظارٍ ..
وحينَ،
أغيبُ عن قيدِ الحضورِ
وفي الزوايا نداءاتُ الْعِتابِ
لا أبالي بشقائقِ الشَّغفِ إذا مَا
لفَّتْ ذرائعُها ضلعَ لهفةٍ
فأنا في الحب
خطوةٌ عجولهْ
ألتحِفُ يقينَ الشَّمسِ على
ضفافِ الموْعدِ
أحملُ ظلِّي، يحْملُنِي
وأمضِي غُروبًا بليغَ الْفتْنهْ ..
مأواي صَدفهْ
زادي قصِيدهْ
تهيمُ على شغفِ الأسْفارِ
وصوبَ ثنايايَ أتشكَّلُ مجازًا
من تيهٍ ومنْ عناقٍ…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق