شؤون ثقافية

مَتَى الرُّجوع.. !؟

مَتَى الرُّجوع.. !؟
أحمد كليولة الادريسي
كَتْمُ الصَّبَابَةِ
تَكْشِفُه الدُّمُوع ..
وَتُظْهِر مَا
تُخْفِيه الضّلُوع ..
إِنَّا تَصَنَّعْنَا
التَّصَبُّرَ تَسْلِيَةً
وَالصَّبْرِ مُرُّهُ
مَا ظَلَّ مَصْنُوع ..
يَنْتَابُنَا الحَنِينُ
إلَى وَطَنٍ
وَيَسأَلُنا دَوْماً
مَتَى الرُّجوع.. !؟
فَتُجِيبُ الكَرَامَة
عَنْ سُؤَالهِ
يَوْمَ يَنْجَلِي
مِنْهُ الخُنُوع..
قَدْ طَالَ اللَّيْلُ
يَا وَطَنِي
أَبَعْدَ لَيْلِكَ
لِلْفَجْرِ طُلُوع.. !؟
لِيُزِيلَ عَنْكَ
غَيْهَبَ ظُلْمٍ
وَيَبُثَ فِيكَ نُورَ
عَدْلٍ سَطُوع..
إَنَّا نُحُبُّكَ
وَالله يَا وطَن
غَيْرَ أَنَّا نَكْرَهُ
حُكْمَ الرُّّكُوع..
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق