الأخبار الهامة والعاجلة

حصري … بالفيديو : كيف حولت ’’ قسد ’’ ليلة باغوز الطويلة الى جهنم لعناصر تنظيم داعش؟؟

سردار إبراهيم ـ xeber24.net

ليلة ’’ باغوز ’’ آخر معاقل “تنظيم الدولة الاسلامية” داعش في شرق الفرات , رغم بردها الشتوي إلا أنها كانت كالجهنم , حيث الانفجارات والاشتباكات في كل مكان.

لقد كنا بالقرب من الاشتباكات وكانت أصوات الطائرات الحربية التابعة للتحالف الدولي لا تنقطع من سماء المنطقة وكذلك أصوات المروحيات التي كانت تنقل الذخيرة والقوات والاحتياجات العسكرية , وأحياناً كانت تقوم بقصف نقاط تمركز عناصر التنظيم.

لقد هاجم مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية من محورين أساسيين , محور كان يتم خلالها التعجيز والقصف والمحور الآخر كان يتقدم فيها مقاتلي وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية , لقد كنا نرى هول الاشتباكات وشراستها , وكانت أصوات الاشتباكات تصدع المنطقة , وكنا نسمع أثناء أنتقال المعارك من حي الى آخر ومن نقطة الى آخرى , وكنا نسمع أصوات المقاتلين أحياناً.

يصف أحد القادة الميدانيين بالقول ’’ لقد كانت الاشتباكات وجهاً لوجه , وكنا نسمع أصوات وصرخات البعض بشكل كامل , جميعهم كانوا انتحاريين وكانوا من عناصر النخبة للتنظيم ’’.

ويتابع بالقول ’’ لقد كانوا يشنون هجماتهم بالمفخخات والانتحاريين , انطلاقاً من قناعاتهم , بالفعل أنه تنظيم متشدد ولكن في الوقت ذاته أرهابي أيضا , وتسببوا في قتل الآلاف من المدنيين , ولهذا لم نكن نأبى شيئاً كنا نمضي , وكنا نقتل وندمر مواقعهم لأنهم ضد الانسانية وضد البشرية ’’.

ويضيف ’’ لقد كنا نتذكر أطفال شنكال وسبي نسائنا وقتل شبابنا في الرقة والطبقة وسري كانية , كنا نتذكر تدميرهم وهجماتهم على مدينة كوباني’’.

ويصف القائد الميداني ’’ لقد حولنا باغوز الى مقبرة لعناصر التنظيم الارهابي , فأننا نحاصرهم من كل الاطراف ولا مفر أمام للهروب فأما الاستسلام أو القتل , نحن لا نريد قتل أحد ولهذا أبطأنا هجماتنا عدة مرات أولاً لإخراج المدنيين والعائلات وثانياً كي يستسلم عناصر التنظيم والخروج من المقصلة , ويتابع بالقول , لقد أستخدم التنظيم كل الاساليب في هذه المنطقة الصغيرة للدفاع عن نفسه’’.

من جهته وصف مراسلنا المشهد بأن مراسلي الوكالات العالمية , كانوا يقولون بأنهم لم يعيشوا أبداً شيئ كهذا من قبل , إنه بالفعل جهنم حي يتصاعد نيرانها من كل حدب وصوب , إنه كالبركان يثور نيرانها في كل مكان وتشبه يوم المعشر , من كثرة أصوات الانفجارات والاشتباكات.

أنها ليلة باغوز الطويلة التي تحولت الى جهنم فوق رؤوس عناصر التنظيم الارهابي “داعش” في تلك البقعة الصغيرة , حيث ستكون نهاية التنظيم فيها ونهاية دولة الخلافة المزعومة التي أعلنها ’’ إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي, وشهرته أبو بكر البغدادي قائد تنظيم القاعدة في العراق والمُلقب بأمير دولة العراق والشام الإسلامية، قام بإعلان الوحدة بين دولة العراق الإسلامية وجبهة نصرة أهل الشام في سوريا تحت اسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وبعد ذلك صدر التسجيل للرد على هذا الإعلان من خلال أمير جبهة النصرة (أبو محمد الجولاني) وقد جاء بعدم تأييد هذا الإعلان. بعد سلسلة من العمليات أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في 4 أكتوبر 2011 أن أبا بكر البغدادي يعتبر إرهابيًا عالميًا, وأعلنت عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يُدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه أو قتله ، وفي 16 ديسمبر 2016، زادت الولايات المتحدة المكافأة إلى 25 مليون دولار. في 29 يونيو 2014، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام قيام “الدولة الإسلامية”، ونُصب أبو بكر البغدادي خليفة لها.

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية والتي تعتبر وحدات حماية الشعب عمودها الفقري بمطاردة التنظيم وطرده من المناطق التي كانت أحتلتها في 2014 وما بعدها , منطقة تلو الآخرى الى أن حصر التنظيم في جيبه الأخير في باغوز في ريف دير الزور شرق الفرات , ويجري الآن المعارك الأخيرة للقضاء نهائياً على التنظيم ويطوي صفحته بشكل كامل عسكرياً.

الفيديو بعدسة مراسلنا من منطقة باغوز :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق