الأخبار الهامة والعاجلة

لافروف يوجه رسالة شديدة لتركيا بشأن ادلب

نازرين صوفي – xeber24.net

وجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رسالة شديدة إلى تركيا بشأن إدلب السورية , حيث أكد بأن بنود الاتفاق الروسي التركي حول إدلب لم تنفذ بالكامل.

بعد ايام من شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً على لافروف لحديثه عن كُرد سوريا ورفض روسيا وصفهم بالارهابيين , وجه لافروف اليوم الاحد 3/3/2019 رسالة شديدة إلى تركيا واكد بأن بنود الاتفاق الروسي التركي حول إدلب لم تنفذ بالكامل.

وقال لافروف نحث شركاءنا الأتراك على الوفاء بالتزاماتهم بموجب مذكرة استقرار الوضع في منطقة خفض التوتر في إدلب التي تم توقيعها في 17 سبتمبر 2018″، مؤكدا على “أهمية الحيلولة دون تعزيز الوجود الإرهابي تحت ستار وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه مع تركيا”​​​.

وأضاف لافروف أن “أحكام الوثيقة، التي تنص تحديدا على إنشاء منطقة منزوعة السلاح وسحب جميع العناصر الراديكالية والأسلحة الثقيلة، لم تنفذ بالكامل حتى الآن”.

وقال لافروف : “بعد سلسلة من العمليات الناجحة من قبل القوات الحكومية بدعم من القوات الجوية الروسية، استقر الوضع في سوريا “على الأرض” بشكل ملحوظ. تم القضاء تنظيم “داعش” الطامح لأن يكون “شبه دولة”.

وأضاف لافروف قائلا “إلا أن من السابق لأوانه الحديث عن القضاء التام على التهديدات الإرهابية في سوريا”.

وأشار لافروف إلى أنه ما زال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لتحييد الخلايا “النائمة” للعصابات المتطرفة.

وتجدر الاشارة إلى ان روسيا والنظام السوري لم يحاربا تنظيم داعش واكبر مثال على ذلك تواجد داعش في سخنة الواقعة بين تدمر ودير الزور , ويتحرك التنظيم ف يتلك المنطقة بحرية , كما ونقل الجانبان التنظيم عبر اتفاقات من محيط دمشق الى البادية السورية بحماية الطائرات الروسية.

وتحارب قوات سوريا الديمقرطية مدعومة من التحالف الدولي تنظيم داعش وحررت جميع الاراضي “الخلافة الاسلامية ” من داعش انطلاقاً من كوباني ومنبج والطبقة ودير الزور هذه الايام.

وكانت الرئيس الروسي فلايمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب اردوغان قد اتفقا على اخراج الارهابيين من منطقة منزوعة السلاح مع اسلحتهم الثقيلة , لكن تركيا لم تلتزم بالاتفاق وفتحت الطريق امام النصرة للسيطرة على كامل ادلب بعد ان امرت استخباراتها بانسحاب المجاميع السورية الاسلامية المتطرفة من مناطقها وتسليمها للنصرة.

وتتعامى الحكومة السورية والجانب الروسي عن تحركات النصرة في ادلب , كما تتعامى عن تعزيز تركيا لاحتلالها للاراضي السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق