تحليل وحوارات

الإتحاد السرياني : لم يبقى أي مسيحي داخل أي منطقة احتلتها تركيا ونرفض أي دور تركي في المنطقة الآمنة

اعداد وحوار سعاد عبدي ـ سعد دلي ـ xeber24.net

قال الرئيس المشترك لحزب الإتحاد السرياني ’’ سرحريب برصوم ’’ بأن ’’ القرار الأمريكي بأنشاء منطقة آمنة على الحدود السورية التركية نعتبره قرار صائب وقرار مهم ويأتي من أجل تجنب اي حرب محتملة مابين النظام التركي والقوات السورية الديمقراطية’’.

وفي تصريح صحفي خاص لموقعنا ’’ خبر24 ’’ قال القيادي في حزب الإتحاد السرياني سرحريب برصوم ’’حرص الولايات المتحدة الأمريكية على تجنب مثل هذه الحرب كونه الطرفين يعتبران حلفاء لأمريكا فهو قرار نحن أيضا نجده مهم من أجل الحد من الأطماع التركية للأراضي السورية وخصوصا أهدافه في ضرب الأدارة الذاتية وضرب المكونات الموجودة ضمن مناطق الأدارة الذاتية وحقيقة نحن كشعب السريان نجد هناك خطورة كبيرة في حال اجتياح القوات التركية او القوات المرتزقة التابعة لها على هذه المناطق وسيكون الضرر الأكبر على شعبنا السرياني والمسيحي عموما, كوننا نعرف توجه هذا النظام وتوجه القوات المرتبطة معه والتي لاتختلف عن داعش وعن جبهة النصرة من حيث الأيديلوجية ورفض الاخر الذي لا يعترف ويتماشى بافكارهم المتطرفة’’.

اما بخصوص من يدير المنطقة الامنة , أكد القيادي السرياني برصوم ’’ نحن نرفض رفضا كليا ان يكون لتركيا دورا فيها نطالب إن يكون هناك قوات دولية تشرف على هذه المنطقة بالتعاون مع قوات محلية الموجودة من ابناء المنطقة,فهذا هو الانسب من اجل بقاء شعوب المنطقة في مناطقهم وبقاء مؤسسات الأدارة الذاتية وتطوير هذا المشروع الذي توافقت عليه جميبع المكونات, في حال وجود اي دور تركي نحن نعرف السياسة التركية والتي تعمل على التغيير الديمغرافي وتهجير جميع سكان المنطقة وجلب سكان من مناطق سوريا اخرى او جلب النازحين الموجودين في تركيا الى هذه المناطق, هذه هي السياسة التركية التي تحاول ان تطبقها في كل منطقة تسيطر عليها, لذلك نؤكد مرة اخرى على ان تتنبه الادارة الامريكية الى هذه المخاطر في حال اذا كان هناك اي دور تركي في هذه المنطقة الآمنة’’.

وكشف القيادي السرياني البارز حول المناطق التي دخلتها القوات التركية مع فصائلها السورية الاسلامية المتطرفة قائلاً ’’كل منطقة دخلتها القوات التركية لم يبقى هناك مسيحي واحد في تلك المناطق هذا ما حصل خصوصا في عفرين حيث كانت هناك عدة كنائس تم تهجير جميع المسيحين وتدميرها فهذه الرسالة إيضا تؤكد بانهم لا يتقبلون المسيحيين في مناطقهم ورسالة إيضا بأن لا يعودو إلى مناطقهم, فنجد هذه الجرائم جرائم حرب ارتكبتها تلك الفصائل العديدة وجميعها تخالف القوانيين الدولية من قتل ومن تهجير ومن اعتقالات تعسفية والتغيير الديمغرافي وسياسة التتريك التي تتبعها’’.

وأضاف برصوم ’’ لذلك لا يمكن إن يحصل هذا التأقلم مابين مسيحيين خصوصا في مناطق شرق الفرات المهددة من قبل الدولة التركية , التوافق بينهم وبين المجموعات المرتزقة التي تعتمد عليهم تركيا , ويجدون أي (المسيحيين) الانسب هو الحفاظ على الأدارة الذاتية وعلى القوات الآمنية والعسكرية والتي تشارك فيها جميع المكونات , وجميع المكونات تجد نفسها جزء اساسي ومهم ضمن هذا المشروع’’.

وفي نهاية حديثه قال الرئيس المشارك لحزب الاتحاد السرياني ’’ سرحريب برصوم ’’ أن ’’مشروع الأدارة الذاتية التي تم تأسيسه في بداية عام 2014 ونحن كحزب اتحاد السرياني كنا إيضا من مؤسسي هذا المشروع , وإيضا مقتنعين بشكل كامل بكل المبادئ الاساسية والمواثيق, ونجدها الانسب للمنطقة ولجميع مكونات المنطقة وهي الانسب ايضا للشعب السرياني الاشوري والكلداني, الذي تغيب عنه خلال حقبات الماضية من سوريا اي دور له او اي اعتراف له بحقوقه , ونجد من خلال نموذج الأدارة الذاتية من خلال هذا المشروع استطاع المكون السرياني بأن يضمن حقوقه بشكل متساوي مع جميع المكونات, الحقوق الثقافية السياسية الاجتماعية وحيث اللغة السريانية والاعتراف بها بشكل رسمي الى جانب اللغة الكردية والعربية, هذه الحقوق والمكاسب التي تحققت نجدها ذات أهمية كبيرة ونعمل على تقوية وتطوير مشروع الأدارة الذاتية خصوصا في مناطق تواجد شعبنا وايضا سنعمل على تثبيتها سوريا على مستوى سورية من خلال الدستور السوري الجديد لنحاول ان يشمل هذا النموذج كل المناطق السورية في جميع المناطق السورية تواجد الشعب السرياني ومن حقه إن يتشارك مع جميع المكونات في إدارة مناطقه ضمن نظام لا مركزي يعطي حقوق للاقليات’’.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق