الأخبار

فيما ترفض امريكا أي دور لتركيا في “المنطقة الآمنة ” جاويش اوغلو يدعي بان انقرة ستتولى السيطرة عليها

نازرين صوفي – Xeber24.net

بينما اكدت مصادر في واشنطن رفض الجانب الأميركي انتشار قوات تركية أو حليفة لها “المجاميع السورية الإسلامية المتطرفة ومن بينها بيشمركة روج” في «المنطقة الأمنية» المقرر إنشاؤها شمال شرقي سوريا , إلا أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ادعى أن أنقرة مستمرة في التنسيق مع واشنطن وموسكو وطهران حول المناطق الأمنة على الحدود مع سوريا ولم يحدد مساحتها.

وقال الوزير لوكالة سبوتنيك: “نحن نعمل لإنشاء منطقة آمنة، ولم تحدد مساحتها بعد، نحن نعمل مع روسيا والولايات المتحدة والشركاء بصيغة أستانا، ولقد التقى فريقنا الفني عدة مرات، ونحن نقدر أن روسيا تتفهم مخاوف تركيا الأمنية لكننا مستمرون في العمل”.

وأضاف الوزير فيما يخص إمكانية نشر قوات شرطة عسكرية روسية في المنطقة الامنة على الحدود التركية السورية “انها خلف حدودنا مباشرة ، لذا يجب أن تقود تركيا هذه العملية. لكننا نعمل دائما مع روسيا وسنواصل العمل ، بما في ذلك مع الأمن والجيش الروسيين”.

وعكس البيان الذي أصدره متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يوم امس الاحد 24/2/2019 عن نتائج اجتماع وزير الدفاع بالوكالة، باتريك شاناهان، بوزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن الملفات التي يختلف عليها الطرفان لا تزال قائمة. وقالت مصادر إن الجانب الأميركي أكد أن الإبقاء على 400 جندي أميركي في شمال شرقي سوريا يهدف للفصل بين القوات التركية وقوات سوريا الديمقراطية, وفقاً لصحيفة الشرق الاوسط.

كما واكد شاناهان بأن مهمتهم في سوريا لن تتغير بعد سحب القوات منها وانهم سيعملون على حماية الحلفاء في قوات سوريا الديمقراطية وتدريب قوات محلية لمواجهة تنظيم داعش لمنع ظهوره مجدداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق