الأخبار الهامة والعاجلة

هام: هذه هي ملامح المنطقة الآمنة في الشمال السوري والقوات التي ستحميها دولياً

بروسك حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز أمس الخميس , بيان لوسائل الاعلام بجملة واحدة متعلق بالشأن السوري “ستبقى مجموعة صغيرة لحفظ السلام قوامها 200 شخص في سوريا لفترة من الزمن”.

السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام ، الذي انتقد بصرامة قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا ، أشاد بقرار الرئيس الأمريكي بترك بضع مئات كجزء من “قوة استقرار دولية” , حيث تعتبر هذه القوات حفظ أمن أو قوات سلام في المنطقة بين طرفين متنازعين أو قوات لمنع اصطدام طرف بأخر.

غراهام قطع الشك باليقين بأن لتركيا ليس لها مكان في هذه المنطقة الآمنة وبين صفوف قوات حفظ السلام أو ’’ قوة استقرار دولية ’’ قائلاً ’’ إنه سيضمن عدم دخول تركيا في صراع مع القوى الديمقراطية السورية التي ساعدت الولايات المتحدة في محاربة مقاتلي الدولة الإسلامية ’’ في إشارة الى قوات سوريا الديمقراطية SDF’’.

علاوة على ذلك ، قال غراهام إن ترك قوة صغيرة في سوريا سيكون بمثابة فحص لطموحات إيران ويساعد على ضمان عدم محاولة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية العودة.

وأكد غراهام: “إن المنطقة الآمنة في سوريا المكونة من القوات الدولية هي أفضل طريقة لتحقيق أهداف أمننا القومي المتمثلة في مواصلة احتواء إيران ، وضمان الهزيمة الدائمة لداعش ، وحماية حلفائنا الأتراك ، وتأمين الحدود التركية مع سوريا”.

وفي هذا السياق صرح الكاتب والمحلل السياسي ’’ بير رستم ’’ بدايةً لا بد من الترحيب بالقرار الأمريكي الأخير بخصوص الإبقاء على عدد من جنودها -200 جندي- كنواة لقوات ما يمكن أن تسمى بقوات حفظ السلام أو قوات الفصل الدولية بين كل من قوات سوريا الديمقراطية والقوات التركية حيث ستتشكل من عدد من قوات التحالف الدولي لعدد من الدول الأوربية وبقناعتي إن ذاك هو أفضل السيناريوهات والمخارج حيث من جهة تحافظ على مصداقية الأمريكيين بخصوص إنهم “لا يتركون أصدقائهم في منتصف الطريق” مشيراً , بأنه ’’ومن جهة أخرى تحافظ على مناطق نفوذهم في المنطقة وذلك كمنطقة إستراتيجية بالنسبة لهم وخاصةً مع شريك مثل قوات سوريا الديمقراطية قادرة على رعاية تلك المصالح وبنفس الوقت فإنها تطمأن تركيا، بأن لا تهديد لادعاءاتها بخصوص “أمنها القومي”.

وأضاف السياسي الكردي بير رستم ’’وأخيراً تفشل المشاريع الإيرانية مع كل من النظام السوري والروسي في ضرب المصالح الأوربية الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط وهكذا وبقناعتي فقد جاء الحل واقعياً يرضي كل الأطراف التي تعتبر حليفة لأمريكا في ضرب مشروع المحور الآخر والأهم في القرار؛ إنها تحمي مناطق الإدارة الذاتية وترشحها في المستقبل القريب، لتكون شريكة في سوريا القادمة كدولة اتحادية لامركزية يضمن حقوق كل مكونات البلد وعلى رأسهم حقوق شعبنا الكردي’’.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق