قضايا اجتماعية

الإعلان عن سجل شهداء شاركوا في مقاومة العصر وعاصفة الجزيرة

أعلن مجلس عوائل الشهداء خلال مراسم أقيمت في مخيم برخدان بمقاطعة الشهباء سجل 17 مقاتلاً في صفوف وحدات حماية الشعب والمرأة الذين استشهدوا خلال المرحلة الأولى من مقاومة العصر في أوقات وتواريخ مختلفة.

والشهداء الذين تم الاعلان عنهم هم” عمر سيدو الاسم الحركي آمد عفرين، محمد أمين الاسم الحركي سيبان عفرين، هاشم هاشم الاسم الحركي علي شير موردام، محمد عثمان الاسم الحركي مظلوم دوغان، عبد الله محمد الاسم الحركي كاركر أمانوس، كمال رشيد الاسم الحركي قهرمان فرات، سربست برازي الاسم الحركي جان بولات برازي، علي خليجو الاسم الحركي تيماف، حمزة رشو الاسم الحركي هاوار عفرين، فرزند سليمان الاسم الحركي جكدار أمانوس و عبد الرحمن علي الاسم الحركي دلشير حلب.

ومقاتلات وحدات حماية المرأة ” نشتيمان حمكارو الاسم الحركي آرين كابار، ياسمين خلوطة الاسم الحركي جرجيلا قنديل، زهيدة قضيب البان الاسم الحركي دليلة روج آفا ، جمانة بركات الاسم الحركي هيرا جيا، فاطمة محمد الاسم الحركي روج شهباء والشهيدة استيرفان مصطفى الاسم الحركي هولير باهوز.

فيما كشف المجلس أيضاً عن سجل المقاتلة في وحدات حماية المرأة رهشان معمو الاسم الحركي جاندا جرجيلا التي استشهدت بتاريخ 10 شباط من عام 2018 خلال مشاركتها في حملة عاصفة الجزيرة بدير الزور.

هذا وشارك في مراسم إعلان الشهداء الآلاف من أهالي عفرين والشهباء واعضاء مؤسسات المجتمع المدني.

المراسم بدأت بالوقوف دقيقة صمت، ألقيت بعدها كلمات باسم مجلس عوائل الشهداء من قبل العضو خليل عيسو، وباسم حركة المجتمع الديمقراطي ألقتها عائشة أفندي، مجلس مقاطعة الشهباء ألقاها عضو المجلس نوري ولو وكلمة باسم مؤتمر ستار ألقتها عضوة منسقية المؤتمر أسمهان محمد.

الكلمات نوهت إن الشهداء يضحون بأنفسهم من أجل العيش المشترك وأن يعيش المجتمع حياة حرة، وأنه بروح الشهداء وصل الشعب إلى الحرية والنصر، ولولاهم لما وصلت الشعوب إلى هذه المرحلة التاريخية التي يعيشونها الآن،

وأوضحت الكلمات بأنه سيتم دحر مرتزقة جيش الاحتلال التركي من عفرين كما يتم هزيمة داعش في سوريا، وأن المقاومة التي ابديت بروح شهداء الحرية سيصلون إلى الحرية.

وأشارت الكلمات أن الشعوب قادرة على أن تعيش مع بعضها البعض في عفرين وشمال سوريا اختلطت جميع دماء الشعب السوري، ليقرر مصيره وفق نظام الأمة الديمقراطية وبوحدة أراضيه وبتكاتفهم والوقوف في وجه أقوى هجمة شرسة تطالهم.

قرئت بعدها وثائق الشهادة للشهداء الـ18 لترتفع بعدها الهتافات التي تمجد الشهداء وتحيي مقاومة العصر .

المصدر:ANHA

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق