جولة الصحافة

تركيا تحظر الحدث المسرحي الكردي المنظم من قبل حزب الشعوب الديمقراطية HDP وتحظر كل ما هو متعلق بالكرد

يارا علي ـ xeber24.net

ذكرت بيانيت أمس الاحد 10 شباط, أن السلطات التركية منعت حدث مسرح كردي فى مدينة أضنة جنوب البلاد على أساس أنه يمثل تهديدا أمنيا, وفقاً للوكالة.

وكان مقرراً أن يبدأ الحدث، “أيام المسرح الكردي”،من 10 إلى 13 فبراير. تم تنظيمه من قبل حزب الشعوب الديمقراطي (HDP), والتي حُكم تركيا على العشرات من برلمانيي الحزب ورؤساء البلديات بتهم الإرهاب ومن بينهم رئيس الحزب السابق “صلاح ديمرتاش”، في حين تم استبدال مجالس المدن التي يديرها حزب HDP بمسؤولين معينين من قبل الحكومة التركية.

وقال الممثل أوزكان أتيش من مسرح مدينة ديار بكر ، الذي كان يعتزم عرض مسرحية في هذا الحدث: “لا نفاجئ بالطبع؟” وقامت “محافظة أضنة بحظر مسرحياتنا من تقديمها على أساس” اتخاذ إجراءات لضمان الصفاء والأمن، وحصانة الأفراد والرفاهية العامة”.

وقال الممثل “يتم تطبيق رقابة مستترة على المسرح الكردي. هناك موقف سلبي ضد ليس فقط المسرح الكردي، وأنما ضد كل منتجي الفن البديل”.

وأشار اتيس”يحظر على الناس تنظيم الأحداث بلغاتهم وثقافاتهم الخاصة ، عندما يجب ترقيتهم. هل مسرحيات موليير ، ومهارات بريشت أكثر خطورة من مسرحيات يتم تنظيمها باللغة الكردية؟ أم أن هذا الحدث قد تم حظره لأنه تم تنظيمه من قبل الـ HDP؟”.

لقد تم تجريم اللغة والثقافة الكردية منذ السنوات الأولى للجمهورية التركية.

في عام 2012 ، كان يأمل الناخبون الأكراد بمويد من الحريات ، وبالفعل كان قد بدأ حزب العدالة والتنمية (AKP) آنذاك بمنح المزيد من الحريات للغة الكردية, للمرة الأولى في تاريخ البلاد ، قامت السلطات التركية بإضفاء الشرعية على الأكراد كمقرر اختياري في المدارس الثانوية.

في عام 2014 ، سمح بتأسيس مدارس لغات خاصة. ولكن منذ منتصف عام 2015 ومع أنهيار عملية السلام بين تركيا والاكراد التي تقاتل تمردا في جنوب شرق البلاد ، عاد القمع, تم إغلاق عدد لا يحصى من المنظمات الإعلامية والرابطات ومدارس اللغات والمؤسسات الثقافية الكردية , وتم على أثرها اغلاق جميع القنوات الكردية الحرة وجميع الصحف والوكالات وزج بالمئات من الصحفيين والنشطاء في السجون.

وعادت وضع الحريات في البلاد الى ما هو أسوء وتم منع أي تداول بالكردية واللغة الكردية حتى على التعبير عن هذا الموضوع على صفحات التواصل الاجتماعي أصبحت جريمة يعاقب عليها من قبل السلطات التركية ومن قبل حكومتها التي ترأسها رجب طيب أردوغان.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق