تحليل وحوارات

تمسك الاسد بذهنيته القديمة يُعيق المفاوضات مع الكُرد ويفسح المجال امام الاتراك لاحتلال مزيداً من الاراضي

مالفا عباس – Xeber24.net

يستمر النظام السوري بقيادة ” الرئيس السوري بشار الاسد ” بتعنته وتمسكه بذهنيته القديمة ما يؤدي إلى افساح المجال امام صديقه القديم وعدوه الحالي “رجب طيب أردوغان” إلى احتلال المزيد من الاراضي السورية , ويعمل بذهنيته القديمة على اعاقة المفاوضات مع الاكراد الذين يحمون مناطقهمن منذ 2011 , ورفضوا ان يكونوا طرفاً في الصراع السوري الدائر منذ ذاك الحين.

ولمعرفة ما يوجها روج آفاي كُردستان بشكل خاص و سوريا بشكل عامل , تحدث المحلل السياسي “زنار علي حسين ” لموقعنا “خبر24” , وأكد على أن تعنت النظام السوري بقيادة بشار الاسد والبقاء على الذهنية القديمة, يفتح المجال امام تركيا لاحتلال المزيد من الاراضي السورية , وبالتالي التوجه بالبلاد إلى التقسيم.

واضاف حسين في حديثه لموقعنا بأن النظام السوري لا يزال على ذهنيته القديمة التي كان يتعامل بها قبل 2011 والتي ادت بسوريا إلى ما هي عليه الان ,وأن رفضها التفاوض مع الاكراد الذين رفضوا ان يكونوا طرفاً في الحرب الاهلية المشتعلة منذ 8 سنوات , وتمكنوا من حماية روج آفا وشمال شرق سوريا بادراتهم وهدفهم وحدة الاراضي السورية وحمايتها من التقسيم ويرفضون الاحتلال التركي لمناطقهم.

واكد حسين بأن اكراد سوريا يرفضون تقسيم البلاد وانهم لا يسعون للانفصال عنها ويعملون من اجل ان يكونوا جزء من سوريا المستقبل.

واشار حسين إلى أن الحل الانسب في ظل الظروف الراهنة وتعنت النظام السوري وتهديدات تركيا باحتلال شمال سوريا هو اقامة منطقة آمنة برعاية اممية لحماية جميع المكونات في روج آفاي كُردستان من الهجمات التركية التي يهدد بها المسؤولين الاتراك , بالاضافة إلى حمايتهم من الهجمات المحتملة التي قد يشنها النظام السوري عليهم في المستقبل.

ونوه حسين بأن تصرفات النظام السوري يؤدي بسوريا إلى خسارته مزيداً من اراضي البلاد وان ذلك يقع في خدمة تركيا فقط.

واوضح حسين بأن حكومة بشار الاسد تستطيع ان تحمي الاراضي السورية بالتعاون مع الادارة الذاتية في شمال شرق سوريا , وذلك بالتقدم خطوات إلى الامام نحو الادارة الذاتية التي تقدمت بخطوات نحو ايجاد حل يرضي الطرفين وانهاء التهديدات التركية وحل قضية شمال شرق سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق