تحليل وحوارات

أردوغان من قصره ووفده ’’ الائتلاف ’’ من قصر البرزاني : سنخرج PYD و YPG من الشمال السوري وسنقيم المنطقة الآمنة ’’فيديو’’

بروسك حسن ـ xeber24.net

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد خلال لقاء له مع قناة ’’ RTR عربي ’’ التركية , بأنهم أفشلوا مخطط الممر الذي كان ينويه وحدات حماية الشعب بناءه بالوصول الى البحر , مضيفاً أن السياسة التركية تجاه سوريا، وخاصة في الشمال، قائمة بالأساس على المحافظة على وحدة الأراضي السورية.

وإدعا أردوغان في حديثه “ركزنا بشكل كبير على أهمية وحدة الأراضي السورية في كل الاجتماعات التي عقدناها في سوتشي مع إيران وروسيا”.

وتسيطر الفصائل السورية الاسلامية المتطرفة على مناطق الباب وجرابلس وقباسين وأيضا تحتل عفرين في الشمال السوري , وتعتبر هذه المناطق من مناطق نفوذها في سوريا.

وأشار أردوغان إلى أن تركيا تريد في الشمال السوري “منطقة آمنة”بعمق ما بين 30 و 32 كلم، في حين يريدها البعض “منطقة عازلة” وهو ما لا تريده تركيا.

وفيما يخص عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون، قال أردوغان إن هدفهما كان منع وحدات حماية الشعب وPYD من استخدام شمالي سوريا كمناطق عازلة.

وإدعا أردوغان في حديثه بأن عملية ديموغرافية قد حصلت في منبج ، موضحاً أن نحو 90% من سكان منبج الأصليين كانوا من العرب، لكن وحدات YPG عمل على تغيير الواقع الديموغرافي فيها.

وأنتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاتحاد الأوروبي بأنه لم يلتزم بما وعد به من دعم، لكن تركيا لا تأبه بذلك ومستمرون في مكافحة ’’الإرهاب ’’ شمالي سوريا واستثمرنا المليارات في تلك المناطق”.

واستكمل أردوغان “نحن لا نبحث عن البترول أو الدخل المادي من تحركنا في شمالي سوريا”، مستطرقاً أن تنظيم داعش الإرهابي يقوم بتصفية البترول بطرق بدائية للحصول على دخل مادي كبير ’’, ولكن لم يتضح لنا في أي منطقة لا تزال داعش تقوم بتصفية البترول بطرق بدائية وخصوصا أن التنظيم فقد جميع مناطق نفوذه.

وقال أردوغان أيضا بشأن مناطق الشمال السوري “هناك مناطق في الشمال السوري غنية بالنفط ويستغلها ’’ الارهابيون ’’ في تمويل تنظيماتهم وتقدر العائدات بحوالي 750 مليون دولار سنوياً، كما أن لديهم مصادر أخرى”.

وأعرب أردوغان عن تمنيه تنفيذ ترامب وعده بالانسحاب من سوريا في أقرب وقت ممكن، بعد عدم تنفيذ عدة وعود سابقة منذ عهد أوباما.

وحول التسليح الأمريكي للقوات في شمال سوريا قال أردوغان إن “تركيا رصدت دخول 23 ألف شاحنة محملة بالسلاح من العراق إلى شمال سوريا بعضها أمريكي”، مشيراً إلى أن هذه الأسلحة تباع في الأسواق، وأصبحت دخلاً لتلك القوات.

وأكد أردوغان عدم ثقة بلاده بالتحالف الدولي قائلا : لا يمكن ترك إدارة المنطقة الآمنة في شمال سوريا في يد قوات التحالف الدولي، لأن تركيا لا تثق بهم بناء على تجارب سابقة.

متزامناً مع هذا الخطاب , كان لوفد الائتلاف السوري المعارض ولأعضاء المجلس الوطني الكردي زيارة لإقليم كردستان العراق , وأجروا لقاءات مع الرئيس السابق لإقليم كردستان العراق مسعود البرزاني , لبحث المنطقة الآمنة التي يأمل بها أردوغان إنشائها في أقرب وقت ممكن.

الوفد ناقش مع زعيم حزب الديمقراطي الكردستاني العراق , عودة بيشمركة ’’ روج ’’ والانضمام الى الجيش الوطني وضرورة إخراج ما أدعي بقوات حزب العمال الكردستاني , وإنشاء مجالس وإدارات محلية من أهل المنطقة حسب وصفهم.

الوفد ركز في مباحثاته على ضرورة الادارة التركية لهذه المنطقة وأن هذا يتلاقى مع مصالح إقليم كردستان العراق وعلى وجه الخصوص مصالح حزب البرزاني الذي يرى العمال الكردستاني منافساً لهم.

#ZINDÎ – Şanda Opozisyona Sûriyeyê li Hewlêrê li gel aliyên Kurdistanê re civiya #PDK #Sûriye

#ZINDÎ – Şanda Opozisyona Sûriyeyê li Hewlêrê li gel aliyên Kurdistanê re civiya#PDK #Sûriye

Posted by Rudaw Kurmanci on Sunday, February 3, 2019

نصر الحريري ومن قلب برلمان ’’ إقليم كردستان العراق ’’ دعا الى إخراج مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ومقاتلي العمال الكردستاني من الشمال السوري واصفاً إياه بالارهابي , كما رأى بضرورة إنشاء المنطقة الآمنة , بعيداً عن الاجندات الخارجية وبعيداً عن أن تشكل خطرا على الجارة تركيا , وركز الحريري في حديثه بالدرجة الأولى بأن التخلص من كل التنظيمات الإرهابية ضرورة ملحة لا يمكن التراجع عنها بما فيها ’’ حزب العمال الكردستاني ’’.

وحدد الحريري حل القضية الكردية ضمن دولة المواطنة كسقف أدنى لها مشيراً أنها تضمن حقوق جميع السوريين.

أما عبد الجبار العكيدي فقد إدعا بأنه لا يوجد تغيير ديموغرافي في عفرين وأن كل ما هنالك هي هروب بعض العائلات نتيجة بعض الانتهاكات وأنهم يحاولون محاسبة تلك التصرفات.

وتهدد تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان بشن عملية عسكرية ضد الادارة الذاتية في شرق الفرات وروج آفا , والتي تديرها وتحميها وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق