logo

روسيا تسعى بكل الوسائل إلى إبعاد تركيا عن امريكا وكسبها إلى جانبها في سوريا

نازرين صوفي – Xeber24.net

تستمر روسيا بمحاولة كسب تركيا إلى جانبها وابعادها عن امريكا والبقاء في تحالف مع إيران للاستمرار في تحقيق مكاسبها عبر تركيا داخل الاراضي السورية “التخلص من الاسلاميين المتطرفين والعمل معها على انهاء الوجود الامريكي في سوريا , حيث انه و بالتزامن مع تواجد وفد أمني تركي في موسكو, بحث وفد روسي أمس السبت مع مسؤولين إيرانيين في طهران الملف السوري وسط تكتم إعلامي حول نقاشات الملفات الخلافية ومنها الوضع في إدلب والتحركات التركية في شمال وشرق سوريا.

قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها اليوم “إن الوفد الروسي الذي ضم الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية ألكسندر لافرينتيف ونائب وزير الخارجية سيرغي فرشينين، بالإضافة إلى ممثلي وزارة الدفاع الروسية، أجرى محادثات مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، ومشاورات مع كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية حسين جابري أنصاري”.

وأضاف البيان أن الطرفين تناولا أيضاً سير التحضيرات لعقد قمة روسية إيرانية تركية جديدة في إطار صيغة أستانا، كما تبادلا وجهات النظر حول مجمل القضايا المتعلقة بتطور الأوضاع في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط بأسرها.

ويجري وفد أمني تركي منذ أيام محادثات في روسيا تركزت حول الوضع في إدلب اصطدمت مصالح هذا التحالف ببعضها وسط ارتباك تركي.

وصعدت روسيا خلال الفترة الماضية إعلامياً ضد تركيا وفصائلها السورية الإسلامية المتطرفة في إدلب وترافق مع حشود لقوات النظام باتجاه المدينة وسط توقعات بقرب عملية عسكرية هناك.

ويرى مراقبون بأن تركيا سعت لإبقاء حلفائها “جبهة النصرة ” في إدلب عبر تغيير صفتهم وإدخالهم إلى العملية السياسية عبر ما تسمى “اللجنة الدستورية” وبأن روسيا غضت الطرف عن هذه التحركات في الفترة الماضية لكن ما حدث من تخبط تركي ومحاولة الأخيرة التقرب من الولايات المتحدة دعا الروس للضغط عليها في إدلب.

وبسبب الضغط الروسي على تركيا وحلفائها “جبهة النصرة والتركستاني” في إدلب اضطرت الأخيرة لتقديم تنازلات والترويج لعملية عسكرية روسية تركية مشتركة في إدلب ستكون الأخيرة هي الخاسرة فيها.

وشهدت الفترة الماضية خلافاً غير معلن بين روسيا وإيران حيث تتهم طهران موسكو بغض النظر عن الغارات الإسرائيلية على مواقعها في سوريا وسط حديث عن رضى روسي بشأن إخراج القوات الإيرانية.

اضف تعليق

Your email address will not be published.