شؤون ثقافية

في تلكَ الدوائر تعطشُ السمكات

في تلكَ الدوائر تعطشُ السمكات
 
حسن رحيم الخرساني
 
كلما يقفُ
تتساقطُ الزوايا
من رأسي،
تركضُ الكلماتُ.
فأنا بحرٌ
لغتي أمواج ٌ مدللة ٌ
تعترضُ أحيانا على أنفاسِ الريح
أثوابُها الداخليةُ أعمقُ من الصراخ..!
قبلَ أن أعودَ للحرب
أشترتْ لها فلتراً
كذلكَ
قمصانَ تحت سقيفة ٍ أمريكية
كي لاتغصَ بسياسي التكسياتْ..!!
القمصانُ لايعني بالضرورة ما يغطي الجسد ،،ربما يعني
ـ حينما يقرر النهر أن يغني ـ هذا ما قالَه ُ العام 2003
إلى العام الذي لم يولد في رحم بغداد.
ثانية ً يركلُني قلمي
لغتي أمواج ٌ مدللة ٌ
الكلماتُ تركضُ
أقولُ لَه ُ ( قلمي)
عليكَ برائحة ِ الحطب
في تلكَ الدوائر تعطشُ السمكات.
لم يقلْ لي شيئاً
بل خلعَ أمزجة َ التراب
وجاءَ بتنور ..ثم جلسَ
وراحَ يكتبُ بطين سومر
يكتبُ عن نخلة ٍ
أصابها الطوفان ُ في رأسٍ
وبلا شك
هو رأسي
الذي بلا زوايا..!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق