غير مصنف

تناغماً مع احلام اردوغان «الائتلاف» يدعم «المنطقة العازلة» بشمال سوريا لتحويلها إلى مجمع للمتطرفين

نازرين صوفي – Xeber24.net

يخدم “الائتلاف السوري المعارض ” اجندات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان , والذي من المفترض ان يخدم الشعب السوري الذي “ثار” على النظام السوري , ويفعل الائتلاف كل ما يقع في خدمة اردوغان بعيداً عن خدمة الشعب السوري , وتناغما مع احلام اردوغان في انشاء منطقة “آمنة” لتكون منطقة آمنة للارهابيين والمتطرفين الموالين له , يدعم الائتلاف ما يحلم به اردوغان.

على الرغم من ان المنطقة التي يطمح اردوغان في ان يشكل فيها منطقة ” امنة ” هي من اكثر المناطق السورية أمناً ويلجء إليها السوري من جميع المحافظات , إلا أن رئيس المدعو “عبد الرحمن مصطفى ” والذي يعتبر رئيساً لــ” الائتلاف الوطني السوري” يؤيد طموح اردوغان ويربطها بـ«إطار دعم الحل السياسي»، وبدعبي أن الهدف النهائي هو ضمان الأمن في أرجاء البلاد كافة.

هذا في حين ان الائتلاف السوري المعارض والذي يعتبر المجلس الوطني الكُردي جزء منه ويعتبر السقف السياسي للمجاميع الإسلامية المتطرفة وجبهة النصرة اقططعت اجزاء من الاراضي السورية وتعمل على ضمها إلى تركيا , كما يحصل في إعزاز والباب وجرابلس وعفرين.

ونقلت صحيفة الشرق الاوسط القول عن رئيس «الائتلاف الوطني» إن «دعم المنطقة الآمنة في سوريا يأتي في إطار دعم الحل السياسي، وليس وضع مزيد من العقبات في وجهه».

وتجدر الاشارة إلى أنه لم يعد للمعارضة السياسية “الائتلاف” اي ثقل سياسي في الاوساط الدولية كونها خسرت جميع المناطق التي كانت سيطرتها وسلمتها للجكومة السورية , وسلمت مجاميعها المتطرفة اخر معاقلها في ادلب إلى جبهة النصرة.

وكان مصطفى قد عدّ أن إقامة المنطقة الآمنة ضرورية من أجل أن تكون ملاذاً آمناً للمدنيين في سوريا، إضافة إلى دورها في تسهيل عودة اللاجئين إلى البلاد، ولفت إلى ضرورة التنسيق بين واشنطن وأنقرة بعد انسحاب الأولى من سوريا، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك هو ألا «يحدث فراغ في الأماكن التي ينسحب منها الجانب الأميركي، ولا يتم شغلها من قبل المنظمات الإرهابية أو من النظام وحلفائه». وهذا ما يردده اردوغان الذي يريد ان يحتل شمال شرق سوريا بذريعة حماية المدنيين , لكن يحصل عكس ما يدعيه وعفرين خير شاهد على زيف ادعاءات اردوغان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق