شؤون ثقافية

/مفارقة/

/مفارقة/
عثمان حمو
تلك،
التي احسبها وطن
غارت من مدينة.!
تلك،
التي كنت أحملها كل يوم، فوق رأسي
سماءا
قارنت نفسها ،بمظلة.!
تلك،
التي كنت أكسر قلبي ثمرة رمان
أفرط حباته في راحة يدها
تلك التي
كنت أجلس القرفصاء في سواد عينيها
حتى الفجر، لأكتب قصيدة.
تلك
التي كنت أقسم ساعات عمري،على أصابع يدها
أنا الكسول في علوم الرياضيات.
تلك،
التي كنت أسميها الجنّة،
أشعلت النار تحت اظافري
بمهارة،
إمرأة عادية ،تجيد كوي الملابس.؟!!
 . 22.01.19

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق