راي اخر

روج آفاي كُردستان وشمال سوريا … ضرورة الحظر الجوي والمنطقة الآمنة

روج آفاي كُردستان وشمال سوريا … ضرورة الحظر الجوي والمنطقة الآمنة

عرفت روج آفاي كُردستان بثورتها التحررية ومقاومتها البطولية ضد جميع العصابات الإجرامية الإرهابية طيلة السنين الماضية ولا تزال مستمرة حتى حررت قراها وبلداتها ومدنها ووسعت نطاق ثورتها حتى شملت مناطق واسعة من شمال سوريا فأضحت ثورة روج آفاي كردستان وشمال سوريا.
هذا الانتصار المرأي أغضب أسياد العصابات المجرمة التي تمولت وتدربت وترّبت من الأنظمة القريبة والبعيدة للحدود السورية وتحديداً الناظم الفاشي التركي بزعامة البلطجي الأرعن أردوغان الذي أغاظه ثورتنا فأصبح هائجاً يجول ويزور العواصم الرجعية والدكتاتورية في المنطقة والعالم ليصنع حلفاً مملوءاً بالحقد والعداء والإجرام ضد ثورة شعبنا المقدام في روج آفاي كُردستان وشمال سوريا ، فاستخدم هو ومن معه في حلفه الطائفي والعنصري شتى أنواع الاعتداءات والحروب للنيل من منجزات الثورة حتى وصل الأمر معهم إلى التدخل السافر والاحتلال للكثير من المناطق تحت ذرائع وحجج باطلة.
تحقيق الأمن ونشر الهدوء والاستقرار مرهون بالدرجة الاولى لردع العصابات الإرهابية وأعمالها الإجرامية وقطع الإمدادات والتمويل عنها ليتم الحد من توسيعها ومن ثم رميها إلى خارج مناطقنا المذكورة وكذلك لجم أردوغان ونظامه الطوراني وتحرير المناطق التي احتلها وطرده منها بالوسائل المؤدية إلى ذلك ، وهذا لا يتم عملياً إلا بجعل روج آفاي كُردستان وشمال سوريا منطقة محظورة ( الحظر الجوي ) ليسود فيها الأمان والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي وذلك بقرار دولي وتحت حماية دولية ( بقرار من الأمم المتحدة وبحمايتها ) وخاصة منها الدول الكبرى التي ترى نفسها المدافعة عن حقوق الإنسان وصاحبة القرار والشأن لمحاربة الاحتلال والإرهاب.
يتطلب من كل الاحزاب والقوى السياسية الديمقراطية وكذلك الجمعيات والاتحادات والروابط الثقافية والحقوقية والاجتماعية بذل قصارى جهدها لدى المعنيين والحلفاء الصادقين في المنطقة والعالم وبكل الوسائل النضالية لتصبح مناطقنا محظورة جوياً بقرار من الأمم المتحدة وبحمايتها عاجلاً وليس آجلاً .
من جريدة شورش للحزب الشيوعي الكردستاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق