قضايا اجتماعية

عفرين في مثل هذا اليوم

سليمان جعفر
لاأعرف من أحرق روما ولكنني أنا الذي أحرق راجو…
إنه الجندي التركي الذي أرسله أردوغان ليحرق عفرين ويسرق البهجة من اطفالنا.
إنها طائرات الموت Made in USA و دبابات ليوبارد Made in Germany التي احرقت الأخضر واليابس، لأن شعب عفرين قرر أن ينعتق من ربقة التبعية لأي دولة من الدول التي ارادت تدمير كل سورية. واراد ان يعيش بإرادته الحرة.
بعد سبع سنوات لم يستطيعوا التأثير على عنفوان العفرينيين، وبعد ان فشلت كل محاولاتهم بالتحريض من الداخل بأيدي بعض الكرد، والسوريين الوكلاء. قرر الجميع بأن يشمّروا عن سواعدهم لكسر العنفوان العفريني، أوعزوا للدركي التركي، والذي دفع امامه كل شذاذ الآفاق والمنافقين الذين كانوا يدعون بأنهم يقاتلون النظام ووجههم نحو عفرين لتنفيذ اهداف الناتو وغيره، وفي مثل هذا اليوم ٢٠ كانون الثاني ٢٠١٨ كانت تحوم اثنتان وسبعون طائرة ف ١٦ المصنّعة في مصانع العم سام وهي تدك كل شبر من ارض عفرين الطاهر الذي احتضن مئات الآلاف من السوريين الذين قصدوها هربا من اتون المعارك على كل مساحة سورية.
بقي العالم صامتاً على مدار ثمان وخمسون يوماً لأن ذلك العالم هو الذي اوعز للدركي التركي بضرب عفرين، ولذلك تجرأ الدركي التركي وكتب بكل صلافة: أنا الذي احرق راجو.( وعلى عينك ياتاجر).
وحتى الآن لايجرؤ احد في العالم ليقول بأن مايجري في عفرين هو احتلال تركي وتغيير ديموغرافي.
بئس هكذا عالم يدعي انه حر، فإذا كانت الحرية تعني قتل الأطفال والنساء وتدمير الحجر والشجر والأوابد، والخنوع من اجل مصالح شخصية، فبئس هكذا حرية.
ليعلم ذلك العالم الصامت ازاء كل ماتفعله تركيا في عفرين، لن نترك عفرين وسنعود اليها، وقد اقسمنا بذلك بدماء شهدائنا.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق