الأخبار

بالتزامن مع حشودات تركية.. قوات النظام بقيادة قوات النمر ترسل تعزيزات من عشرات الآليات العسكرية إلى جبهات الريف الغربي لحماة وسهل الغاب

نازرين صوفي – Xeber24.net

في الوقت الذي يستمر فيه الجيش التركي بإرسال المزيد من التعزيزات إلى مناطق “جبهة النصرة” في ريف ادلب وحماة , وتزايد الحديث التركي عن احتمال قيامها بعملية عسكرية في ادلب بذريعة محاربة “جبهة النصرة” المصنفة على لوائح الارهاب والتي تعتبر الحليفة الاولى لتركيا ,ارسل النظام السوري تعزيزات مكونة من عشرات الاليات بقيادة قوات النمر إلى جبهات الريف الغربي لمحافظة حماة وسهل الغاب.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان بأن قوات النظام تواصل استقدام التعزيزات العسكرية بشكل يومي إلى مواقع ونقاط وسط سوريا وشمالها، كان آخرها خلال ساعات الليلة الأخيرة، وفي التفاصيل التي حصل المرصد السوري فإن قوات النظام استقدمت رتلاً عسكرياً يضم أكثر من 35 آلية معظمها للفيلق الخامس المدعوم والمسلح روسياً والفرقة التاسعة، وتضم الآليات سلاح وذخيرة وجنود ومعدات عسكرية ولوجستية أخرى، وذلك إلى مواقعها في الجرنية والجلمة وتل ملح الواقعة بما يعرف بـ “الطار الغربي” بين بلدتي محردة والسقيلبية في الريف الحموي، وفي الوقت ذاته وصل رتل جديد لقوات العميد في قوات النظام سهيل الحسن الملقب بـ “النمر” إلى بلدة الى منطقة جورين بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي بعد زيارة “النمر” يوم أمس الخميس، وتأتي هذه التعزيزات في إطار الحشودات المتواصلة بشكل يومي في ساعات متأخرة من الليل والتي تعمد إليها قوات النظام والمسلحين الموالين لها في المنطقة، ونشر المرصد السوري يوم أمس الخميس، أن العميد البارز في قوات النظام، سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر”، والذي قاد أغلب معارك استعادة السيطرة لصالح قوات النظام، والمقرب من القيادة الروسية، والذي يتزعم قوات معروف باسم قوات النمر مدعومة ومسلحة روسياً، أجرى جولة في القطاعين الغربي والشمالي الغربي من الريف الحموي، على خطوط التماس مع مناطق تواجد الفصائل العاملة في المنطقة، وجاءت زيارة الحسن بعد إرسال متتالي لأرتال من قوات النظام وحلفائها إلى جبهات القتال وخطوط التماس بين مناطق سيطرة الفصائل العاملة في إدلب وحماة، كما تأتي بعد سيطرة هيئة تحرير الشام على نحو 9000 كلم مربع من مساحة الأراضي السورية في محافظات إدلب وحماة واللاذقية وحلب، عقب اقتتال دامي مع فصائل الجبهة الوطنية للتحرير والتي انسحب المئات من عناصرها نحو منطقة عفرين بعد اتفاق مع هيئة تحرير الشام.

المرصد السوري نشر أمس الأربعاء الـ 16 من كانون الثاني / يناير الجاري، أنه رصد إرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى أماكن تواجدها في أطراف محافظتي حماة وإدلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول تعزيزات عسكرية مؤلفة من عشرات المدرعات والشاحنات العسكرية مع عشرات العناصر إلى ريف حماة الشمالي الغربي، قادمة من مناطق سيطرة قوات النظام في الريف ذاته من محافظة حماة، بعد أن رصد المرصد السوري في الـ 13 من يناير الجاري إرسال قوات النظام دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية إلى مناطق تواجدها في محيط إدلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات النظام أرسلت عشرات الآليات حاملة على متنها عشرات العناصر من قواتها والمسلحين الموالين لها، إلى منطقة صوران ومحاور أخرى من ريف حماة الشمالي، في إطار التعزيزات التي تجري في المنطقة لتقوية مواقعها وتحصينها وتعزيز تواجدها، بعد أن كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 10 من كانون الثاني / يناير الجاري، أن قوات النظام أرسلت عشرات الآليات المحملة بعربات مدرعة ومعدات عسكرية ولوجستية، إلى ريف محافظة حماة، المتاخم لمناطق سيطرة الفصائل الإسلامية والمقاتلة العاملة في المنطقة، وسط ترجيحات بتحضير عملية عسكرية من قبل قوات النظام وحلفائها، ضد هيئة تحرير الشام والفصائل العاملة في المنطقة، عقب سيطرة الهيئة على أكثر من 80% من المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة والإسلامية البالغة نحو 8937 كلم مربع بنسبة 4.8% من مساحة الأراضي السورية، وبعد تمكن الهيئة كذلك خلال الساعات الـ 24 الأخيرة من فرض نفوذ حكومة الإنقاذ الوطني على كامل المنطقة الأخيرة “8937 كلم مربع” بتوافقات ضمت انسحاب مئات المقاتلين نحو عفرين وفرض تبعية المنطقة إدارياً وخدمياً لحكومة الإنقاذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق