الأخبار

تركيا تدرس مناهج الانحطاط العثماني في عفرين والـ ENKS تعارض تعليم الكردية في بقية المناطق؟؟

دارا مراد ـ xeber24.org

تحاول وسائل الاعلام التركية وبتوجيه من حكومة العدالة والتنمية التغطية على الجرائم البشعة التي ارتكبتها القوات التركية والفصائل المسلحة الاسلامية في عفرين و التي اعتبرها العديد من المنظمات الانسانية و الشخصيات العالمية بـ ” جرائم الابادة البشرية ’’.
نقلت وكالة الاناضول , اخبار مغالطة عن فرحة طلاب عفرين بنهاية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الجاري، والحصول على شهاداتهم المدرسية الأولى، بعد احتلالها قبل نحو عام.
يتقصد الوكالة كشف حقيقة المدارس التي انشأتها تركيا و التي يرفع فوقها العلم التركي ,واغلب الحصص الدراسية هي لتعليم اللغة التركية و التاريخ العثماني و الشخصيات التركية التي كانت لها الدور المخزي في تخلف وانحطاط المناطق التي احتلها السلطنة العثمانية , ولكن الوكالة تخفي حقيقة ما يتكمن وراء مناهج ونظام هذه المدارس وتخفي محاولة إنصهار الشعب الكردي في بوتقة الثقافة التركية الموروث من التاريخ العثماني.
وربطت الدولة التركية نظام التربية والمدارس بمديرية التربية في هطاي , حيث يتم جمع أطفال المهجرين واطفال القلة من العائلات العفرينية في مدارس تركية خالصة.
وخلال حفل توزيع الشهادات في ’’ ثانوية الأئمة والخطباء بعفرين ’’ ، الخميس، إدعا نذير غول مدير قسم “التعليم طوال الحياة” بوزارة التربية التركية، إن بلاده “تبذل جهودا مضنية من أجل إحلال السلام والأخوة والأمان في المنطقة”.
وأوضح غول أن ولاية هاطاي (جنوب) و وزارة التعليم التركيتين “قامتا بجهد منسق وكبير لفتح المدارس في عفرين”.
ويجب الاشارة الى ان اغلب مواطني عفرين هجروا قسرا من مناطقهم و تم احلال عوائل من حمص و من الغوطة الشرقية و من كافة المناطق التي تم ترحيل عوائل الفصائل التي استسلمت للاجندات التركية وسلمت مواقعها للقوات السورية ,فطلاب منطقة عفرين هم ابناء وبنات هذه العوائل وليسوا من اطفال عفرين , وقليلاً جداً ما تذهب أطفال عائلات من عفرين لتلك المدارس.
بالاضافة الى ان العاملين في هذه المدارس هم من ائمة الجوامع و من الشخصيات الدينية المتشددة الى جانب مدرسين اتراك ,وان المناهج التعليمية هي خليط من المناهج التركية والمدارس الدينية التي أنشأتها الفصائل المسلحة المتشددة في مناطق سيطرتها.
والجدير ذكره فأن الاحزاب الكردية في المجلس الوطني الكردي و المنضوية تحت غطاء الائتلاف السوري المعارض تعارض التعليم باللغة الكردية بحجة أنها مناهج مؤدلجة وهذا ما يتناغم مع الخطاب التركي ضد الادارة الذاتية , وتأخذ موقف الصمت حيال ما يتم من انتهاكات بحق المواطنين في عفرين.
وفي 28 مارس / آذار 2018، احتلت القوات التركية والفصائل المسلحة التي تدعمها تركيا, منطقة عفرين بعد ان دمرت البنية التحتية للمنطقة ومن ضمنها المدارس ورياض الاطفال و المعالم الاثرية لثقافة المنطقة وتاريخها الانساني و مازالت عمليات التهجير و تتريك المنطقة مستمرة حتى هذه الاثناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق