الأخبار

ادلة جديدة من محافظة ادلب تثبت بشكل قاطع التعاون الوثيق بين “النصرة ” وتركيا

نازرين صوفي – xeber24.net

على الرغم من سيطرة جبهة النصرة “الارهابية ” التي تعتبر حليفة لتركيا وفرع تنظيم القاعدة في سوريا على كامل محافظة إدلب السورية وخروج جميع الفصائل السورية الإسلامية المتطرفة التي تسميها تركيا بــ”الجيش الوطني السوري” او الجيش الحر من المحافظة بشكل كامل وتسليمها لجبهة النصرة إلا أن القواعد التركية في ادلب لا تزال محمية بشكل كامل , ولا تزال تركيا تُدخل ارتالاً عسكرية إلى المحافظة التي لم يعد لــ”المعارضة المعتدلة ” بحسب المفهوم العام اي وجود فيها.

مرة اخرى تثبت الوقائع على الارض في سوريا بأن هناك تعاون وثيق بين جبهة النصرة “الارهابية ” وبين الجيش التركي داخل الاراضي السورية , حيث أنه وبعد خروج ما يسمى بــ” المعارضة المعتدلة المسلحة ” من محافظة إدلب باتت المحافظة تحت سيطرت جبهة النصرة , ولا تزال القواعد التركية التي تدعي بأنها تعتبر جبهة النصرة إرهابية محمية دون ان يتعرض لها احد , بل لا تزال تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى ادلب تحت حماية النصرة, كما ان الجيش التركي لا يتعرض لجبهة النصرة القريبة من قواعدها في ادلب.

وفي السياق ذاته قال المرصد السوري لحقوق الانسان بأنه رصد دخول عدة شاحنات محملة بكتل إسمنتية إلى نقطة المراقبة التركية، الواقعة في بلدة الصرمان بريف معرة النعمان الشرقي، في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، تأتي هذه الدفعة ضمن سلسلة إمداد وتوريد تقوم بها النقاط التركية المتناثرة على مناطق متعددة في الشمال السوري لتحصينها وحمايتها، ويعد هذا ثالث رتل يدخل بعد سيطرة هيئة تحرير الشام على نحو 9 آلاف كلم مربع، من محافظات حلب واللاذقية وإدلب وحماة، فيما كان نشر المرصد السوري في الـ 14 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري عن رصده لدخول شاحنات محملة بكتل إسمنتية إلى نقطة المراقبة التابعة للقوات التركية في منطقة الصرمان بريف إدلب الشرقي، في عملية مستمرة من القوات التركية لتحصين نقاطها وتزويدها بالعتاد وعمليات التبديل المستمرة لقواتها بين سوريا وتركيا، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 12 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري أن رتلاً جديداً تابع للقوات التركية دخل الأراضي السورية بعد منتصف ليل الجمعة – السبت عبر معبر خربة الجوز غرب إدلب، حيث اتجه إلى النقطة التركية في اشتبرق بريف جسر الشغور، إذ جرى تعزيز النقطة وتبديل نوبات مع عناصر النقطة هناك، ويعد هذا أول دخول لرتل تركي إلى الداخل السوري، في أعقاب الاقتتال العنيف والدامي الذي أوقع عشرات الشهداء والصرعى والقتلى من المدنيين ومن هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير، فيما نشر المرصد السوري في الـ 30 من شهر ديسمبر الفائت، أن رتلاً عسكرياً تابع للقوات التركية دخل قبيل منتصف ليل أمس السبت إلى الأراضي السورية عبر معبر باب الهوى الحدودي مع لواء اسكندرون شمال إدلب، حيث توجه الرتل المكون من 20 آلية إلى نقطة المراقبة التركية في منطقة الصرمان بريف مدينة معرة النعمان، لتجري عملية تبديل فيها، ونشر المرصد السوري في الـ 27 من شهر كانون الأول الفائت، أنه دخول رتل عسكري جديد، تابع للقوات التركية، إلى الأراضي السورية، بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، حيث اتجه الرتل إلى نقطة المراقبة التركية في مورك، وجرى تبديل نوبات مع العناصر والآليات المتواجدة هناك، ليعود الرتل ويخرج نحو الأراضي التركي، ونشر المرصد السوري الخميس الفائت، أنه رصد وصول رتل عسكري تركي مؤلف من نحو 20 آلية، ودخوله صباح اليوم الخميس الـ 20 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2018، من معبر كفرلوسين العسكري الحدودي في شمال إدلب، نحو النقطتين العسكريتين التركيتين، في مورك بريف حماة الشمالي، وشير مغار بريف حماة الشمالي الغربي.

هذا التعاون الوثيق بين النصرة وتركيا على الارضي السورية وعدم تعرض الارتال العسكرية والقواعد العسكرية التركية لاي هجمات وعد تعرض تركيا لعناصر جبهة النصرة في محيط قواعدها العسكرية, يثبت زيف الادعاءات التركية بانها تنوي القيام بعملية عسكرية ضد جبهة النصرة في ادلب.

ويرى الكثير من المراقبون للشأن السوري بأن تركيا تريد القيام بمسرحية كتلك التي قات بها في منطقة جرابلس وإعزاز والباب مع تنظيم داعش الارهابي , حين يسمح الفرصة لها القيام بذلك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق