الأخبار

المزيد من الكتائب والمجموعات الإسلامية السورية المتطرفة تنضم لفيلق الشام الأقرب إلى تركيا

نازرين صوفي – Xeber24.net

تحت انظار الاستخبارات التركية تستمر الفصائل السورية الإسلامية المتطرفة الموالية لتركيا بالتخلي عن ادلب لصالح جبهة النصرة وتعيد تشكيل نفسها ضمن فصائل تعتبر اكثر تقرباً من تركيا , حيث أن مزيداً من الكتائب العاملة في الشمال السوري انضمت إلى فيلق الشام الفصيل الأكثر قرباً من تركيا، حيث ان كل من كتائب (سرايا الشهباء – الواثق بالله – المرابطون – أحفاد عائشة – حراس الأقصى) العاملة في الملاح وتل مصيبين وحريتان وكفرحمرة شمال وشمال غرب حلب، أعلنت انضمامها إلى فيلق الشام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مزيداً من الكتائب العاملة في الشمال السوري انضمت إلى فيلق الشام الفصيل الأكثر قرباً من تركيا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن كل من كتائب (سرايا الشهباء – الواثق بالله – المرابطون – أحفاد عائشة – حراس الأقصى) العاملة في الملاح وتل مصيبين وحريتان وكفرحمرة شمال وشمال غرب حلب، أعلنت انضمامها إلى فيلق الشام في إطار موجة الانضمام المتواصلة منذ يومين الذي يشهدها الفصيل الأقرب إلى تركيا.

و انضم المزيد من الكتائب العاملة في الشمال السوري، إلى فيلق الشام المقرب من السلطات التركية، في عمليات انضمام متتالية، رفعت من أعداد المنضمين للفيلق، حيث رصد المرصد السوري انضمام (كتيبة أحرار كفربسين، كتيبة أنصار السنة في بيانون، شهداء حور) بعد انضمام كلاً من (أحرار عويجل – شهداء عويجل – كفرناها – الهوتة – شهداء كفرناها – عنجارة) ومجموعات من كتائب ثوار الشام وبيارق الإسلام، والعاملة جميعها في ريف حلب الغربي، و(جند الله – أنصار الحق – صقور الإسلام – ديبو اسماعيل) انضمامها لفيلق الشام، وفي شمال إدلب أعلنت كتائب (أهل السنة والجماعة – القسام – التوحيد – يامن غياث – سعد بن معاذ)، حيث أعلنت انضمامها إلى الفصيل الأكثر قرباً من تركيا، وذلك بعد أن كانت هيئة تحرير الشام قد انتزعت السيطرة على كامل مناطق الزنكي وفصائل أخرى في الريف الغربي لحلب، كما كان رصد المرصد السوري حالة من الفوضى واستقالات في الجانب الخدمي بلدات وقرى ريف حلب الغربي، بعد أن باتت المنطقة تتبع إدارياً لحكومة الإنقاذ.

كما أن المرصد السوري نشر صباح أمس الأول الثلاثاء، أن تحضيرات متواصلة تجري لخروج دفعات جديدة من مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير، خلال الساعات القليلة القادمة اليوم الثلاثاء الـ 15 من شهر كانون الثاني الجاري، وذلك من أماكن تواجدهم في جبل شحشبو وسهل الغاب بريفي إدلب وحماة، إلى مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات وغصن الزيتون” في الريف الحلبي، وعلم المرصد السوري أن عملية الخروج ستتواصل بشكل فردي ومجموعات منفصلة ولن تتم عبر دفعات منتظمة، فيما كان المرصد السوري نشر يوم أمس الاثنين، أن دفعة جديدة من مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير خرجوا نحو مناطق سيطرة “غصن الزيتون ودرع الفرات” في الريف الحلبي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن العشرات من مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير وعوائلهم خرجوا اليوم الاثنين الـ 14 من شهر كانون الثاني الجاري، من منطقة أريحا وجبل شحشبو نحو مناطق سيطرة فصائل عمليتي “غصن الزيتون ودرع الفرات، في القطاع الشمالي من ريف حلب، تنفيذاً للاتفاق الذي جرى بين هيئة تحرير الشام والوطنية للتحرير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق