تحليل وحوارات

لماذا جميع العمليات في منبج تبنتها فصائل درع الفرات ’’ التركية ’’ بينما عملية استهداف قوات أمريكية يتبناها داعش؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.org

تتعرض مدينة منبج السورية الحدودية منذ قرابة السنتين لعمليات وتفجيرات مستمرة , وتم استهداف قيادات رفيعة لقوات مجلس منبج العسكري وتم تصفية أغلب قيادات المجلس المنضوي تحت قيادة قوات سوريا الديمقراطية إما بواسطة عبوات ناسفة أو عبر اغتيالات.

والملفت للنظر فأن جميع هذه العمليات والاغتيالات تبناها عناصر وفصائل سورية من درع الفرات , والتي تدعمها تركيا ضمن الاراضي السورية ضد قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية.

وتبنت فصيل ’’ حركة القيام ’’ العديد من الانفجارات والاغتيالات وحتى حاولوا استهداف قائد قوات سوريا الديمقراطية أثناء حضوره أجتماع في بلدة ’’ عين عيسى ’’ وتم اعتقال كامل الخلية وتم نشر اسمائهم على وسائل الاعلام فيما بعد.

ونفذت حركة القيام عشرات العمليات ضمن مدينة منبج والرقة السوريتين وكانت تقوم بنشر فيديوهات العمليات , وأتضح فيما بعد أنهم يتخذون مناطق درع الفرات ’’ التابعة لتركيا ’’ مقراً لهم , وحسب اعترافاتهم فأنهم كانوا يتلقون الدعم والتعليمات من المخابرات التركية ’’ الميت ’’ لتنفيذ الاغتيالات والعبوات الناسفة ضد مراكز وقيادات قوات سوريا الديمقراطية.

وتبنت فصائل درع الفرات جميع العمليات طيلة السنتين الماضيتين ولا يوجد لداعش أي تبني لأي عملية في تلك المنطقة , سوى عملية اليوم التي استهدفت إجتماع للتحالف الدولي وسقطت خلالها أكثر من 17 شهيداً ما بين عسكري ومدني كان بينهم 3 جنود أمريكيين.

وتعتبر هذه العملية الأولى التي يتبناها داعش في مدينة منبج السورية منذ سنتين , والمفلت للنظر لم يمضي سوى نصف ساعة حتى نشرت على صفحات نفس الفصائل السورية من درع الفرات تبني داعش للعملية التي استهدفت القوات الأمريكية.

هذه العملية الانتحارية تأتي بعد أيام قليلة من إعلان جبهة النصرة ترحيبه بالعملية العسكرية التركية لشرق الفرات وأعلانها استعدادهم للمشاركة.

بالمختصر حتى ولو كانت العملية انتحارية فأنها تحمل بصمات المخابرات التركية حيث المختلف في هذه العملية من جميع العمليات السابقة , تبنيها من قبل داعش فقط لا غير , ولكن من حيث طريقة تنفيذ العملية والمكان والزمان وحتى المواقع التي قامت بنشر اعلان داعش هي نفس طريقة عمليات الفصائل التي على شاكلة ’’ حركة القيام ’’ التابعة للميت التركي.

بعض جزئيات العملية قد يستفيد منها أطراف كثيرة بشكل تلقائي , ولكن العملية هي بحد ذاتها في خدمة الدولة التركية وفي خدمة مباحثاتها الجارية مع الجانب الأمريكي للدخول الى شرق الفرات عبر إتفاق رسمي مع واشنطن , بحجة محاربة الارهاب ولكن في الاساس الهدف من الدخول هي استهداف الكرد وقواته واستهداف جميع شعوب الشمال السوري.

الصور المرفقة هي لعناصر فصائل درع الفرات قدموا الى ريف منبج مع الجيش التركي , كان أغلبهم عناصر ضمن تنظيم داعش وبسيطرة تركيا على الباب وجرابلس أنضم الجميع الى فصائل درع الفرات ولازالوا في ريف منبج حتى اللحظة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق