جولة الصحافة

سكاي نيوز : دوريات “روسية كردية” تزيد تعقيد المشهد بمنبج السورية

سعاد عبدي ـ xeber24.org

نقلت قناة سكاي نيوز العربية تقريرا عن الوضع السوري تطرق فيها الى الصراع الدائر على مدينة منبج السورية حيث يعمل الاتراك لأحتلالها.

وتشغل منطقة منبج المضطربة في شمال سوريا، الواقعة على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود التركية، موقعا حساسا على خريطة الصراع السوري، إذ أنها قريبة من ملتقى مناطق نفوذ كل من روسيا وتركيا و- حتى الآن- الولايات المتحدة.

ويتعقد الوضع في منبج التي ينتظر مصيرها “خريطة طريق” يدعو المسؤولون في تركيا نظرائهم في الولايات المتحدة بضرورة عدم تأخيرها، بينما استغلت روسيا حالة “اللا سلم واللا حرب” المسيطرة على المدينة في عمل دوريات مشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية، والتي تشكل القوات الكردية عمودها الفقري.

وتسير الدوريات “الروسية-السورية الديمقراطية” في منطقة العريمة بريف مدينة منبج الغربي، منذ الأربعاء الماضي، بحسب ما ذكر المرصد السوري ووسائل إعلام كردية.

وتضيف هذه الدوريات بعدا جديدا للخريطة المتشابكة في محيط منبج، التي تختلط فيها قوات كردية تعاونت مع التحالف الدولي للقضاء على تنظيم داعش (داخل المدينة)، بينما تحيط بشمال وغرب المدينة فصائل سورية مدعومة من تركيا، وفي الغرب والجنوب تتمركز قوات تابعة للنظام.

وهذه الدوريات ليست الأولى من نوعها في المنطقة، فقد عززت القوات الأميركية الاستقرار في منبج منذ هزيمة تنظيم داعش هناك في 2016، وتنظم دوريات مشتركة مع القوات التركية منذ نوفمبر، في مسعى لتبديد المخاوف الأمنية لأنقرة.

وكانت وزارة الدفاع السورية قالت، الأربعاء الماضي، إن قافلة من المقاتلين الأكراد انسحبت من منبج، بالقرب من أراض تسيطر عليها تركيا.

وقالت الوزارة، في بيان: “المعلومات تفيد بأن ما يقارب 400 مقاتل كردي غادروا منبج حتى الآن”.

وأضافت أن ذلك جاء “تنفيذا لما تم الاتفاق عليه لعودة الحياة الطبيعية إلى المناطق في شمال الجمهورية العربية السورية”.

وعرضت الوزارة لقطات فيديو لعشرات العربات تسير على طريق غير ممهد، وتحمل مقاتلين مسلحين، بعضهم يلوح بعلم وحدات حماية الشعب التي يقودها الأكراد وشريكتها وحدات حماية المرأة.

ووحدات حماية الشعب هي العضو الأقوى في تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي دعمته الولايات المتحدة في حملة على تنظيم داعش، وساعدته على السيطرة على مساحات كبيرة من شمال وشرق سوريا.

وخشية هجوم تهدد تركيا بتنفيذه بعد انسحاب الولايات المتحدة من سوريا، طلبت وحدات حماية الشعب من قوات الحكومة السورية الانتشار في المنطقة حول منبج.

ولم يصدر تعليق حتى الآن من وحدات حماية الشعب أو قوات سوريا الديمقراطية بشأن الانسحاب أو عدد المقاتلين الذين قد يبقون في منبج.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب قوات خطرة على حدودها وأنها على صلة بحزب العمال الكردستاني . ونفذت تركيا عمليات داخل سوريا دعما لمسلحين من المعارضة السورية لإبعاد مقاتلي الوحدات من الحدود.

ونتيجة لإحدى تلك العمليات، سيطرت القوات التركية وبمشاركة من قوات الفصائل الائتلاف السوري المعارض الموالي لتركيا على منطقة متاخمة لمنبج منذ 2016، وطالبت أنقرة مرارا بانسحاب وحدات حماية الشعب من المنطقة إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وأعلنت الوحدات في السابق أنها سحبت قواتها من منبج وأن المقاتلين الذين بقوا في المنطقة ينتمون إلى فصيل مسلح محلي من أهل المنطقة متحالف مع قوات سوريا الديمقراطية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق