غير مصنف

مئات الاشخاص غالبيتهم عوائل أوروبية ومن جنسيات مختلفة فروا من ما تبقى من جيب التنظيم نحو المناطق التي تقع تحت حماية قسد

سعاد عبدي – xeber24.net – المرصد السوري لحقوق الانسان

خرج أكثر من 600 شخص من ما تبقى من جيب تنظيم داعش عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، نحو مناطق التي تقع تحت حماية قوات سوريا الديمقراطية.

وبحسب المرصد السوري.. أن الخارجين من الجيب بلغ تعدادهم أكثر من 600 شخص غالبيتهم كانو الأطفال والنساء، وأكدت المصادر أن من ضمن الخارجين 5 عوائل اوروبية، و6 عوائل آسيوية من ضمنهم رجال لا تتجاوز أعمارهم 45 سنة يرجح أنهم من عناصر التنظيم، والبقية غالبيتهم من الجنسية العراقية.

وبهذا يرتفع عدد الخارجين من جيب التنظيم إلى 15400 من جنسيات مختلفة سورية وعراقية وروسية وصومالية وفلبينية وغيرها من الجنسيات الآسيوية منذ مطلع ديسمبر من العام 2018، من بينهم أكثر من 13350 خرجوا من جيب التنظيم منذ قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالانسحاب من سوريا في الـ 19 من ديسمبر من العام 2018، من ضمنهم نحو 720 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن جرى اعتقالهم من ضمن النازحين، بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم، والقسم الآخر سلم نفسه بعد تمكنه من الخروج من الجيب الأخير للتنظيم، كما أن فارِّين أكدوا للمرصد السوري أن التنظيم بات منهاراً بشكل كبير، ولم يعد بمقدوره الصمود أكثر، حيث يعتمد التنظيم في صده للهجمات، على الألغام المزروعة بكثافة والسيارات والآليات المفخخة وعناصر من “الانتحاريين والانغماسيين”.

والغالبية الساحقة من الفارين من جيب تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن وصلوا إلى مناطق التي تقع تحت حماية قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور، حملوا معهم مبالغ مالية ضخمة، تفاوتت وفقاً للأشخاص.

و أن المبالغ المالية كانت معظمها بالدولار الأمريكي، وبلغت قيمتها في حوزة كل شخص من 100 ألف دولار أمريكي إلى 500 ألف دولار، في حين أن الفارِّين العراقيين، عثر بحوزتهم على مبالغ لا تقل عن 300 ألف دولار أمريكي، في حين لم يعثر بحوزتهم سوى على مبالغ قليلة بالعملة السورية، تقدر بعشرات آلاف الليرات السورية، بحيث لم تتجاوز في كثير من الأحيان حاجز الـ 50 ألف ليرة سورية، كما أكدت المصادر الموثوقة أن غالبية من تبقى من العائلة هي عوائل عراقية ومن جنسيات مختلفة غير سورية

و تزال قوات سوريا الديمقراطية تمنع داعش من فرض سيطرته الكاملة على المنطقة وإنهاء وجود التنظيم في شرق نهر الفرات، كما أكدت المصادر الأهلية التي تمكنت من الفرار والخروج من الجيب، أن التنظيم يعمد لتنفيذ إعدامات بحق من يعتقله خلال فراره من المنطقة، بتهمة “الخروج إلى بلاد الكفر”، فيما خاطر الذين خرجوا بحياتهم مقابل الوصول للمنطقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق