الأخبار

حليفة تركيا “النصرة ” تهاجم الفصائل الإسلامية المتطرفة الموالية لتركيا في ريف ادلب وسهل الغاب وتسيطر على 5 قرى

نازرين صوفي – xeber24.net

تحت اشراف المخابرات التركية تستمر “جبهة النصرة ” المصنفة على لوائح الارهاب والتي تعتبر حليفة لانقرة في سوريا , في محاربة الفصائل السورية الإسلامية المتطرفة التابعة لتركيا , وتوسع مناطق سيطرتها على حسابهم , فبعد ان سيطرت على عدد كبير من القرى بريف حلب توجهت النصرة إلى إدلب وسهل الغاب .

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان بأن جولة اقتتال جديدة بين الأطراف المتناحرة في الشمال السوري، انطلقت فجر اليوم الثلاثاء الـ 8 من شهر كانون الثاني الجاري، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين هيئة تحرير الشام من جهة، والجبهة الوطنية للتحرير من جهة أخرى، على محاور في النقير وعابدين وأرينبة وسطوح وسطوح الدير وترملا واشا وسفوهن، في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، في هجوم تنفذه تحرير الشام على مواقع الوطنية للتحرير في المنطقة، وعلم المرصد السوري أن تحرير الشام تمكنت فور هجومها من التقدم والسيطرة على كل من النقير وعابدين وأرينبة وسطوح الدير وترملا وأجزاء من سفوهن، كما رصد المرصد السوري استهدافات بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة جرت صباح اليوم في أطراف معرة النعمان، كما تستهدف هيئة تحرير الشام بالرشاشات والقذائف مناطق سيطرة الوطنية للتحرير في محاور بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وسط هجوم تنفذه في محور كفرعويد – العنكاوي، حيث تأتي الجولة الجديدة من الاقتتال الدامي بين كبرى فصائل الشمال السوري عقب التعزيزات والتحشدات الضخمة التي استقدمها الطرفين في الأيام القليلة القادمة ولا سيما هيئة تحرير الشام.

ونشر المرصد السوري مساء أمس الاثنين، أنه رصد تحشدات واستنفارات متواصلة في ريفي إدلب وحلب، للأطراف المتناحرة في المنطقة، حيث تواصل تحرير الشام والوطنية للتحرير عمليات تحصين وتدشين نقاطهم ومواقعهم واستقدام التعزيزات اللوجستية والعسكرية إليها، فيما رصد المرصد السوري مرور رتل عسكري يتبع لفصائل ومجموعات جهادية عند طريق جسر الشغور – أريحا، ويضم الرتل أكثر من 10 سيارات تحمل على متنها مقاتلين أوزبك وتركستان، فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هيئة تحرير الشام أقدمت على الاستيلاء على مطحنة وفرن الأتارب الآلي بريف حلب الغربي، وعمدت إلى إتباعه لحكومة الأنقاذ، فيما جرى الاستيلاء على مبالغ مالية من الصندوق المالي لمطحنة الأتارب، فيما نشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه أن هيئة تحرير الشام، فرضت سيطرتها على بلدة في ريف إدلب، قرب الحدود الإدارية مع ريف حلب الغربي، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الهيئة أتبعت بلدة حزانو بسيطرتها، من خلال اتفاق مع وجهاء وأعيان من البلدة، وجاء في نص الاتفاق أنه:: “” بتاريخ اليوم الاثنين السابع من شهر كانون الأول من عام 2019 الموافق لـ 30 شهر ربيع الآخر لعام 1940 للهجرة تم الاجتماع بين كل من الاخوة لدى هيئة تحرير الشام و وجهاء من عيان قرية حزانو تم الاتفاق على النقاط التالية:: تتبع بلدة حزانو لحكومة الإنقاذ في الادارة المدنية و العسكرية، وتلتزم الفصائل الاخرى غير الثابتة لهيئة تحرير الشام بالتنسيق مع مجلس وجهاء والأعيان في البلدة بالوقوف على الحياد وعدم حمل السلاح إلا في حال رغبتها من نية الرباط ففي هذه الحالة تشهد الهيئة لتأمين كافة احتياجاته

المرصد السوري نشر يوم أمس الاثنين أن فصائل الجبهة الوطنية للتحرير تواصل تحشداتها واستنفاراتها في مناطق متفرقة من الريف الإدلبي، حيث تواصل هذه الفصائل رفع السواتر وتحصين مواقعها ونقاطها في أطراف مدينة معرة النعمان وريفها، ومنطقة أريحا وريفها وأماكن أخرى في الريف الإدلبي، كما جرى قطع الطرقات الواصلة إلى معرة النعمان وأريحا من عدة محاور، بالإضافة لاستقدام تعزيزات عسكرية هناك، وذلك في إطار رفع الجاهزية لفصائل الجبهة الوطنية للتحرير، الأمر الذي ينذر بجولة اقتتال جديدة قد تندلع خلال الساعات أو الأيام القليلة القادمة، بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير، ولا سيما بعد انتزاع تحرير الشام السيطرة على جميع مناطق سيطرة الزنكي التابع للوطنية للتحرير في الريف الغربي لحلب، المرصد السوري نشر صباح اليوم الاثنين، أنه يشهد الريف الإدلبي في عمومه استنفارات من قبل الفصائل المتناحرة كل في مناطق سيطرته، حيث تواصل فصائل الجبهة الوطنية للتحرير بتعزيز نقاطها، وتحصينها عبر رفع السواتر، واستقدام مزيد من المقاتلين للحواجز والنقاط، كأطراف معرة النعمان وأريحا وغيرها.

وكان رصد المرصد السوري مساء أمس الأول الأحد، استمرار التحضيرات والاستنفار والتجهيزات، من قبل الأطراف المتناحرة ضمن ريف محافظتي إدلب وحلب، بعد تمكن تحرير الشام من السيطرة على مساحات واسعة من القطاع الغربي من ريف محافظة حلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن هيئة تحرير الشام استقدمت تعزيزات إلى منطقة أريحا الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ومناطق بسنقول وبسامس وقرصايا، ورجحت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن التعزيزات هذه تأتي في إطار تحضيرات من قبل هيئة تحرير الشام لتوسعة سيطرتها من جديد ضمن محافظة إدلب، فيما رصد المرصد السوري تعزيز الفصائل الموالية لتركيا لما تبقى من نقاط ومواقع ومناطق تواجدها في القطاع الغربي من ريف حلب، فيما كان رصد المرصد السوري خروج أكثر من 400 مقاتل من حركة نور الدين الزنكي من ريف حلب الغربي ووصولهم لمناطق سيطرة فصائل عمليتي “غصن الزيتون ودرع الفرات” في ريفي حلب الشمالي الغربي والشمالي الشرقي كجنديرس ومحيطها وعفرين وريفها، قادمين من الريف الغربي الحلبي عقب استسلامهم في الاقتتال الذي جرى مع هيئة تحرير الشام، فيما خرج أكثر من 100 مقاتل من مدينة الأتارب أكبر مناطق ريف حلب الغربي، وذلك بعد أن دخلت هيئة تحرير الشام إلى المدينة بأرتال عسكرية ضخمة صباح اليوم الأحد، السادس من الشهر الجاري عقب اتفاق جرى بعد منتصف ليل أمس مع فصيلي ثوار الشام وبيارق الإسلام، فيما نشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه تم التوصل إلى اتفاق بين هيئة تحرير الشام وفصائل مدينة الأتارب عبر ممثلين من الطرفين بعد ساعات من الاقتتال العنيف إثر هجوم لتحرير الشام للسيطرة على المدينة الأكبر غرب حلب، ونص الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بعد منتصف ليل السبت – الأحد، على “”حل فصيل ثوار الشام وبيارق الإسلام وإبقاء سلاح الكتائب المرابطة على النظام فقط، وتبعية مدينة الأتارب أمنياً وعسكرياً لهيئة تحرير الشام، وتبعية مدينة الأتارب إدارياً وخدمياً وقضائياً لحكومة الإنقاذ، وعدم السماح لعناصر وقادات كتائب درع الفرات البقاء في مدينة الأتارب، وتضمن هيئة تحرير الشام تأمين عناصر ثوار الشام وبيارق الإسلام وعدم ملاحقتهم، وتحويل القضايا الجنائية والدعاوي إلى القضاء.””

فيما لاقى هذا الاتفاق استياءاً شعبياً لدى أهالي الأتارب من تبعية المنطقة إلى هيئة تحرير الشام، بالتزامن مع معلومات للمرصد السوري أكدت بدء دخول تحرير الشام إلى المدينة، فيما نشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد عودة الاشتباكات بوتيرة عنيفة إلى القطاع الغربي من ريف حلب، في أعقاب فشل التفاوض بين هيئة تحرير الشام وممثلين عن فصائل مدينة الأتارب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن اشتباكات عنيفة تدور في هذه الأثناء بين هيئة تحرير الشام من جانب، وكتائب ثوار الشام وبيارق الشام التابعة للجبهة الوطنية للتحرير من جانب آخر، على محاور في محيط وأطراف مدينة الأتارب، التي تعد أكبر مدينة في القطاع الغربي من ريف حلب، والتي تسعى الهيئة من خلال هجومها ضمن 4 محاور عليها، للسيطرة عليها، بعد إخفاق الجولة الأولى من التفاوض في الوصول إلى نقطة تلاقي بين الطرفين المتفاوضين، إذ تشترط الهيئة تسليم عشرات المطلوبين لها من مقاتلي الفصائل العاملة في الأتارب ومن ضمنهم مواطنات، وسط رفض شعبي لدخول الهيئة التي كانت اشتبكت قبل سنوات مع الفصائل العاملة في الأتارب وراح ضحية الاقتتال حينها أكثر من 100 مقاتل من جبهة النصرة حينها وخصومها في البلدة، كما رصد المرصد السوري تجدد الاقتتال بين هيئة تحرير الشام من جهة، وفصائل منضوية تحت راية الجبهة الوطنية للتحرير من جهة أخرى، وذلك على محاور في القطاع الشمالي من الريف الإدلبي، إذ تتركز الاشتباكات بوتيرة متصاعدة في محيط وأطراف منطقة أطمة الحدودية مع لواء اسكندرون، وسط استهدافات متبادلة بين الطرفين بالقذائف والرشاشات الثقيلة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق