الرأي

سليمان أوسو سكرتيرا للحسكة وعامودا ومنصة “تركيا”

الكاتب: عبد الإله برو

من المتعارف عليه في حزب يكيتي الكُردي في سوريا أنه كل ثلاث سنوات يتم عقد مؤتمر الحزب ويتم إنتخاب سكرتير جديد للحزب فكان السكرتير الأول للحزب عبد الباقي يوسف “2000-2003″، بينما السكرتير الثاني للحزب كان فؤاد عليكو “2003-2006″، والسكرتير الثالث كان حسن صالح “2006-2009″، والسكرتير الرابع الراحل اسماعيل حمه “2010-2013″، السكرتير الخامس إبراهيم برو “2013-2018” حيث أحتكر إبراهيم برو الحزب لمصلحته الشخصية وأستفرد بقرارات ومناصب الحزب لمصالحه ومنع عقد مؤتمر الحزب متجاوزاً النظام الداخلي للحزب ونداءات المنظمات التي كانت تطالب بعقد المؤتمر في موعده المحدد وتعتبر مرحلة إستلام إبراهيم برو أسوء مرحلة تاريخية يمر فيها الحزب حيث إزدادت الخلافات الحزبية- الحزبية وتراجع شعبية الحزب ومؤيديه وقدم المئات من رفاق الحزب استقالاتهم ومنهم كامل منظمة عفرين بسبب مواقفه السلبية تجاه اوضاع المنطقة الكردية وعدم إعتباره عفرين محتلة من قبل تركيا.

فبعد فشل إبراهيم برو تجديد ولايته الثالثة في المؤتمر الثامن للحزب كسكرتير لحزب يكيتي بعدما استولى خلال ست سنوات مضت على كل مفاصل الحزب وصادر قراره السياسي لخدمة مصالحه الشخصية وذلك بشراء الزمم من الأموال التي حصل عليها خلال جولاته بين تركيا وقطر وسعودية والمانيا ولتبقى زمام الأمور في يده رشح “رجله” سليمان أوسو الذي يأتمر بأوامره بعد أن دبر له أصوات منصة حليفته “تركيا” المشبوهة للنيل من المناضلين الشرفاء من قيادات حزب يكيتي في الداخل هذا التكتل الذي أثار غضب كوادر الحزب الشرفاء في الداخل والخارج وجعل مصير الحزب الذي عقد عليه آمال الجماهير الكردية على كف عفريت في الوقت الذي يهلل له المصفقون في كلا من الحسكة وعامودا وتركيا ممن تخلوا عن نهج يكيتي النضالي.

فما قام به إبراهيم برو في مؤتمر الثامن للحزب من إستبعاد مناضلي الحزب الذين يمثلون خط الكردايتي والواقعية والاعتدال في الحزب إلا توصيات من قبل حليفته تركيا بضرورة إستبعادهم.

لذلك على مناضلي حزب يكيتي وكوادره تحمل مسؤولياتهم التاريخية وبذل الجهود لإعادة الحزب إلى نهجه الصحيح وفاءً لجماهير يكيتي التي عقدت عليه الآمال خدمة للقضية الكردية.

ملاحظة : المقالة ليست بالضرورة تعبير عن رأي الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق