شؤون ثقافية

الزمن

الزمن
 
أحمد بنميمون
 
وكما كنتُ أسيءُ الظنَّ بالأحوالِ في
العادةِ كان الزمنُ الصاعدُ في دُنيايَ،
إذ يمكُثُ حيناً راعِبَ القَسْوةِ كالسجَّانِ،
أو يعبُـرُ لا يَسأل ُعَمَّنْ
دِيسَ في صمتٍ،
وما همّتْ يداه
أن تعينَ الغارقَ المسكينَ،
مشلولَ الخُطَى من رَوْعِه،
لا تسمع الأيام مدحوراً،
وهذا الزمنُ المُسْرِعُ في
زحْفٍ معَ النَّار إلى المجهول، كمْ يسْحَـقُ
ما أجهدَ من نبضي مُصِرّاُ،
هل تُرى يَعْرِفَ ما أدرَكَ في حربي
ولم يَرحمْ على مأساتهِ
الراسفَ في الأغلالِ
في مِحنتهِ …
تحتَ خُطاهُ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق