اخبار العالم

موفد الأمم المتحدة لم يعد مرحب به في الصومال وتطرده من أراضيها

سردار إبراهيم ـ xeber24.net ـ وكالات

تشهد الصومال فوضى عارمة نتيجة الصراعات بين الدول الإقليمية والعالمية على أراضيها , إضافة الى صعود وبروز حركات إرهابية بدعم من الدول الإقليمية لصالح مصالح بعض الدول المتنفذة في العالم.

وتوجه الحكومة الصومالية إتهامات لعدد من المؤسسات التي تعمل تحت اسماء مختلفة ومنها إتهامها لممثل الأمم المتحدة.

وأمرت الحكومة الصومالية موفد الأمم المتحدة نيكولاس هايسوم بمغادرة البلاد لاتهامه بـ “التدخل المتعمد” في الشؤون الداخلية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان مساء الثلاثاء إن “الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال نيكولاس هايسوم، لم يعد مرحبا به في الصومال ولم يعد بإمكانه العمل في البلاد”.

ويأتي هذا القرار بعد بضعة أيام من إعراب هذا المسؤول عن قلقه إزاء تصرفات الأجهزة الأمنية الصومالية التي تدعمها الأمم المتحدة، خلال أعمال عنف مؤخرا أسفرت عن عدد من القتلى.

ولم تعلق بعثة الأمم المتحدة على هذا القرار بشكل فوري.

وعين نيكولاس هايسوم، وهو محام من جنوب إفريقيا ودبلوماسي محنك، في هذا المنصب في أيلول/سبتمبر 2018. وكان في السابق موفدا إلى السودان وجنوب السودان وأفغانستان.

وتم نشر قوات الأمن الصومالية لوضع حد لثلاثة أيام من التظاهرات في مدينة بيدوا (جنوب غرب) من 13 إلى 15 كانون الأول/ديسمبر، وقتل خلال هذه القترة 15 شخصا وأوقف 300 آخرين، بحسب الأمم المتحدة.

وكان المتظاهرون يحتجون على توقيف قيادي إسلامي سابق يدعى مختار روبو انشق عن حركة الشباب المتشددة وترشح إلى الانتخابات الاقليمية. وتتهمه الحكومة بـ “تنظيم ميلشيا” في بيدوا والسعي “لتقويض الاستقرار” و”عدم التخلي يوما عن فكره المتطرف”.

وبعثة الأمم المتحدة في الصومال مكلفة دعم جهود السلام وتعزيز الهيئات الحكومية في البلد الذي دمرته عقود من الحرب الأهلية.

وتساعد الأمم المتحدة قوات الشرطة خصوصا عبر تمويل إمداداتهم وزيهم وتدريبهم أو حتى المساعدة في تأمين أجورهم. ولكن الحكومة توجه لها أصابع الاتهام بتدخلها في أمور البلاد الداخلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق