الأخبار

المرصد : عشرات الآليات المحملة بقوات النظام وحلفائها تصل لتخوم منبج

نازرين صوفي – Xeber24.net

قال المرصد السوري لحقوق الانسان بأن عشرات الآليات التي تحمل المئات من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وصلت إلى ريف حلب الشمالي الشرقي “تخوم مدينة منبج الواقعة تحت حماية مجلس منبج العسكري التي تهدد تركيا وفصائلها الإسلامية السورية المتطرفة باحتلالها.

واكد المرصد أن هذه التعزيزات وصلت إلى مناطق قريبة من ريف منبج، ورجح المرصد أن وصول هذه الأعداد من قوات النظام قد يأتي في إطار توافق حول نشر قوات تابعة للنظام على خطوط التماس بين مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار من جانب، والقوات التركية والفصائل السورية الإسلامية المتطرفة الموالية لها من جانب آخر، فيما يأتي وصول التعزيزات هذه إلى المنطقة عقب وصول دوريات ثابتة للقوات الروسية إلى منطقة العريمة التي تتواجد فيها قوات النظام، منذ أشهر، فيما رصد المرصد السوري استمرار الترقب الحذر من قبل مجلس منبج العسكري وجيش الثوار، ومواصلة القوات الأمريكية بتسيير دورياتها في المنطقة، بعد تراجع التهديدات التركية، في حين أن القوات التركية والفصائل الموالية لها لا تزال تتواجد في مواقعها.

ونشر المرصد السوري أمس أن الدوريات الأمريكية لا تزال تتجول في مدينة منبج وريفها، مع ترقب لبدء تسيير دوريات مشتركة تركية – أمريكية على خطو الساجور، وهو خط التماس بين مناطق سيطرة “درع الفرات” ومناطق سيطرة مجلس منبج العسكري، فيما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن التقرير الأمريكي حول استطلاع الرأي في مدينة منبج على مدار يومين متتاليين جرى إرساله للرئاسة الأمريكية، للاطلاع على رفض السكان في منبج دخول القوات التركية إلى مناطقهم، وجاءت هذه الاستنفارات بالتزامن مع وصول دورية روسية إلى منطقة العريمة التي تتواجد قوات النظام عند محطة الوقود في البلدة وتتواجد فيها كذلك قوات مجلس منبج العسكري منذ أشهر، حيث عادت القوات الروسية إلى المنطقة بعد سحب دورياتها سابقاً من المنطقة، فيما أبلغت مصادر متقاطعة المرصد السوري أن تهديدات وصلت إلى سكان منبج من قبل مسلحين سابقين في تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن اعتزلوا القتال وانضموا فيما بعد إلى قوات “درع الفرات”، بالانتقام من كل من وقف ضدهم في منبج سابقاً، وترافق ذلك مع ظهور قيادي في فصيل أحرار الشرقية وهو يحمل سكيناً في يده خلال الاستنفار الذي جرى أمس، مهدداً بذبح الاكراد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق