الأخبار

توتر بين تنظيم حراس الدين وهيئة تحرير الشام في ريف محافظة إدلب

قامت هيئة تحرير الشام باعتقال قيادي من تنظيم حراس الدين وذلك عند طريق كنصفرة – بليون بجبل الزاوية في القطاع الجنوبي من ريف إدلب على خلفية خلاف مع قيادي في تحرير الشام وجرى اقتياده إلى جهة مجهولة حتى الآن, وسط توتر جديد تشهده المنطقة على خلفية عملية الاعتقال هذه.

وبحسب المرصد.. انه رصد تحركات خلقت توتراً في مدينة حارم الواقعة في القطاع الشمالي من ريف محافظة إدلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإنه وبعد حل التوتر والخلاف بين كل من هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين، في منطقة حارم، على خلفية اعتقالات جرت بحق عناصر غير سوريين من حراس الدين، أقدمت مجموعات من هيئة تحرير الشام على محاصرة مقر لمقاتلين في تنظيم حراس الدين من الجنسية الفرنسية، حيث جرى إطلاق نار كثيف في محيط المقر من قبل المجموعة التي حاصرت المبنى، فيما تجري محاولات لتهدئة الأمور وحل الخلاف مجدداً وإنهاء التوتر.

وتستمر حالة التوتر والاستنفار بين تنظيم حراس الدين الرافض لاتفاق نزع السلاح وهيئة تحرير الشام الغامضة في موقفها، وذلك في القطاع الشرقي من ريف إدلب، ضمن منطقة سراقب، بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح.

وهذا الاقتتال يأتي بعد نحو 72 ساعة من اقتتال دار بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام في منطقة كفر ناصح ومحيطها بالقطاع الغربي من ريف حلب،ونار متبادل من الرشاشات المتوسطة والثقيلة في المنطقة، وسط استنفار جرى بين الطرفين، ليعقبها اجتماع عاجل بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام أكدت مصادر أن نتائج خرجت عن الاجتماع تمثلت بـ:: التعهد بعدم دخول أي رتل من قبل حركة نور الدين الزنكي لداخل القرية (كفرناصح)، ووقف المظاهر المسلحة فورا من داخل وخارج القرية، وفي حال لم يلتزم الطرف الثاني حركة نور الدين الزنكي يحق للطرف الأول هيئة تحرير الشام وضع حاجز شرق القرية، وتعهد الطرف الأول هيئة تحرير الشام بعدم التعرض لأي مجاهد من حركة الزنكي من قبل حاجز بايكة، وفي حال اشكال بين عنصرين للفصيلين في كفرناصح وبايكة يطلب من خلال اميره المباشر””،.

كما كان حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 30 من أكتوبر الفائت، على نسخة من بيان الاتفاق بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير عقب اشتباكات عنيفة بين الطرفين في ريف حلب الشمالي جاء فيه”تم الاتفاق بين الإخوة في الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام على مايلي:: وقف إطلاق النار بين الطرفين فوراً، وإطلاق سراح الأسرى من كلا الطرفين فوراً، وتشكيل لجنة متفق عليها للتحقيق في قضية قتل الأخوين أكرم خطاب وأبو تراب تقبلهما الله وتسليم المشتبه بهم في قتلهما، ويتم متابعة القضية بوجود طرف ثالث متفق عليه عليه يكون المرجح فيه الدكتور أنس عيروط على أن يبدأ عملها فورا، وبقاء قرية تقاد على حيادها السابق دون المقرات والحواجز والدوريات الأمنية وعدم التدخل في مجلسها المحلي، وبقاء مغارة تقاد “بحفيس” في أيدي تحرير الشام، وانسحاب الجبهة الوطنية من تلة الشيخ خضر وعودة الهيئة لديها، وقاء مدينة كفرحمرة خالية من مقرات (أحرار – زنكي)ويحق للاخوة في أحرار الشام إنشاء غرفة عمليات من جهة الليرمون إكثار البذار، وإرجاع حل القضايا العالقة على مستوى الساحة لقادتهم من الطرفين ليصار إلى تسويتها في أقرب فرصة، كما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل الـ 30 من أكتوبر الفائت، أنه رصد عودة الهدوء للمنطقة منزوعة السلاح، في محيط مدينة حلب من الجهتين الشمالية والغربية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإنه وبعد تصاعد وتيرة الاشتباكات خلال استمرارها ما بعد عصر اليوم، ومع حلول ساعات المساء من اليوم الـ 30 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2018، شهدت مناطق الاقتتال بين الفصائل المنضوية تحت راية الجبهة الوطنية للتحرير من جانب، وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، عودة التهدئة إليها، وتراجع وتيرة القتال لحد الهدوء، بالتزامن مع اجتماع جرى بين ممثلي الطرفين عبر وسطاء للتوصل لاتفاق حول وقف الاقتتال وإعادة الهدوء للمنطقة منزوعة السلاح التي يرفض الجهاديون مغادرتها، وسط معلومات مؤكدة عن التوصل لاتفاق ينص على وقف الاقتتال وعودة كل طرف لمواقعه كما كانت عليه الأمور قبل الاقتتال، وهذا ما أثار استياء الأهالي بعد سقوط قتلى وجرحى من مقاتلين ومدنيين في الاقتتال الذي كان الأعنف منذ التوصل لاتفاق بوتين – أردوغان في الـ 17 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2018.

المرصد السوري لحقوق الانسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق