الأخبار

تزامناً مع حالة الفلتان الامني.. المزيد من التفجيرات والاستهدافات في إدلب واريافها

تستمر حالة الفلتان الامني وتواصل توسعها ضمن مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة والإسلامية و”الجهادية” الموالية لتركيا, المسيطرة على محافظة إدلب والأرياف المتصلة من المحافظات المحاذية لها.

وبحسب المرصد السوري انفجرت عبوة ناسفة بسيارة في بلدة كفريا التي كان يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية في وقت سابق قبيل إجلائهم من المنطقة باتفاق بين فصائل المنطقة وسلطات النظام، فيما رصد المرصد السوري انفجار سيارة قيادي في كتيبة إسلامية تابعة لحركة إسلامية في منطقة السحارة بريف حلب الغربي، ما تسبب بأضرار مادية جراء انفجار السيارة وانفجار ذخيرة كانت تحملها.

وأكدت مصادر متقاطعة انه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة استهدفت حاجزاً لفصائل عاملة في المنطقة، ما تسبب بأضرار مادية، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية، وذلك في استمرار للفلتان الأمني الذي لم تتمكن الفصائل العاملة في إدلب إلى الآن من فرض سيطرتها على الموقف، وإلقاء القبض على الخلايا العاملة في المنطقة، فيما كان نشر المرصد السوري خلال الـ 24 ساعة الفائتة أنه جرى العثور على جثة رجل في ريف إدلب جرى قتله من قبل مسلحين مجهولين، ورمي جثته في العراء، ليرتفع إلى 414 عدد من اغتيلوا واستشهدوا وقضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، إضافة إلى 107 مدنيين بينهم 14 طفلاً و7 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و263 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و42 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

كذلك كان نشر المرصد السوري خلال الـ 72 ساعة الأخيرة أنه رصد دوي انفجار عنيف في منطقة تلمنس بريف معرة النعمان الشرقي ضمن القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة تسببت بأضرار مادية، وإصابة طفل بجراح، كما انفجرت عبوة ناسفة على طريق كفر سجنة – الشيخ دامس، ما تسبب بأضرار مادية، دون أنباء عن إصابات، كما نشر المرصد السوري يوم الخميس أنه هز انفجار قرية آفس شمال بلدة سراقب بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بالقرب من المجلس المحلي في القرية، الأمر الذي أسفر عن إصابة 3 أشخاص على الأقل، بالإضافة لأضرار مادية في المنطقة، ضمن استمرار الفلتان الأمني في مناطق سيطرة الفصائل الإسلامية والمقاتلة والجهاديين في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه يتواصل الفلتان الأمني في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها والخاضعة لسيطرة الفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام و” الجهاديين” حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين قرية السحارة وبلدة الأتارب بريف حلب الغربي، ما أسفر عن أضرار مادية، كذلك رصد دوي انفجار عنيف في منطقة الاتارب بالقطاع الغربي من ريف محافظة حلب، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارة تابعة للجبهة الوطنية للتحرير، من قبل مسلحين مجهولين، ما تسبب بأضرار مادية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الانسان

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق