شؤون ثقافية

عيونُ الهوى مُفرَغة

عيونُ الهوى مُفرَغة
شعر: صالح أحمد (كناعنة)
رويدًا.. رُوَيدًا نَفاني السّرابْ
فثارَ احتِياجي لِحِضنِ اللُّغةْ
.
وأُلزِمتُ صَمتًا حُدودَ العَذابْ
فعاشَت عـيـونُ الهوى مُفرَغَة
.
وكانَت رُؤايَ حُروفَ العِـتابْ
فصارَ ابتِسامُ الصّدى دَغدَغَةْ
.
تَوارَت شموسُ العلا في حِجاب
وفـيـنا الهـوى بالِـغٌ مَـبـلَغَه
.
وباتَت تصاريفُنا في اضطِراب
وســاحُ الأمـاني بنا مُسـبَغَة
.
فيا قلبُ لُذ بالرّضا المُستَطاب
وخَـلِّ الغـرامَ وَمَـن سَـوَّغَه
.
ومَن يَسـتَظِلُّ جنونَ السّـحابْ
ســيَـنأى سَــناهُ؛ ولـن يَبـلُغَـهْ
.
فبَينَ الحضورِ وبينَ الغِــيابْ
مَـصيـرٌ تحارُ بِهِ الأدمِغَة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق