الأخبار

الادارة الأمريكية تشهد تخبطاً بعد قرار ترامب و”إغلاق” العديد من الإدارات الفدرالية بعد فشل المفاوضات بينه وبين الكونغرس

حميد الصالح ـ xeber24.net ـ وكالات

يعتقد بأنه لم تعيش أمريكا وضعاً سياسياً حرجاً من حيث الادارة مثل ما تعيشه الآن نتيجة القرارات العشوائية التي يتخذها رئيسها دونالد ترامب ويضع الكونغرس والادارات الفيدرالية في الكثير من المواقف الصعبة.

وعلى ضوء هذه المتغيرات أغلق العديد من الإدارات الفدرالية في الولايات المتحدة في وقت مبكر من اليوم السبت 22/ديسمبر ،بعد إرجاء الكونغرس مداولاته بشأن مشروع قانون الاتفاق وتلبية طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحصول على أموال لبناء جدار على الحدود.

وتوقفت عمليات العديد من الوكالات الأساسية عند الساعة 00,01 (05,01 ت غ) من اليوم على الرغم من المفاوضات التي استمرت في مبنى الكونغرس بين مسؤولي البيت الأبيض وقادة الكتل البرلمانية.

ولم يتّضح بعد إلى متى سيستمر هذا الإغلاق لكنّ المؤشّرات بدت غير مطمئنة الجمعة، ما ينذر باحتمال أن يمضي الأمريكيون عطلتي الميلاد ورأس السنة محرومين من خدمات حكومية رئيسية.

ومن المقرّر أن يستأنف مجلسا النواب والشيوخ جلستيهما ظهر السبت (17,00 ت غ).

وبسبب هذا الإغلاق الجزئي للحكومة، يمكن أن يصبح مئات الآلاف من الموظفين في حالة “بطالة تقنية”، أي أنهم يضطرون لأخذ إجازة غير مدفوعة الأجر، أو يجبرون على العمل بلا أجر فوري قبل أيام من عيد الميلاد.

وللحؤول دون هذا “الإغلاق” كان يفترض أن يتوصل مجلسا النواب والشيوخ إلى اتفاق مع البيت الأبيض قبل منتصف ليل الجمعة السبت لرفع سقف الموازنة الفدرالية.

لكنّ المفاوضات التي استمرت حتى اللحظات الأخيرة باءت بالفشل بسبب رفض المشرّعين الديمقراطيين الموافقة على تمويل بناء جدار على الحدود مع المكسيك يريد الرئيس دونالد ترامب تشييده لوقف الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتّحدة.

وبسبب بلوغ عشرات الإدارات الفدرالية سقف الميزانية المحدّد لها وعدم إقرار قانون يرفع هذا السقف فإنّ هذه الإدارات لم تتمكّن من فتح أبوابها السبت.

والجدير ذكره يفترض أن يواصل حوالي 420 ألف موظف في الإدارات التي تعتبر أساسية، العمل بدون أن يتلقوا أجورا فورا حسب الديموقراطيين، وبين هؤلاء، 150 ألف موظف في وزارة الأمن الداخلي التي تشرف على شرطة الحدود والنقل، وأكثر من 40 ألف موظف في مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” ووكالة مكافحة المخدرات وإدارة السجون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق