البيانات

منظومة المجتمع الكردستاني: الانسحاب هو مؤامرة ضد شعب شمال وشرق سوريا

أصدرت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني، اليوم، بياناً إلى الرأي العام سلطت فيه الضوء على قرار انسحاب الولايات المتحدة من شمال وشرق سوريا.

الانسحاب مؤامرة

وقالت المنظومة من خلال البيان بأن الانسحاب الأمريكي من شمال وشرق سوريا في الوقت الذي تهدد فيه الدولة التركية باحتلال المنطقة هو مؤامرة بحق أهالي روج آفا وشمال وشرق سوريا، وأضافت “حركة المجتمع الديمقراطي أصدرت بياناً وأظهرت الحقائق على أرض الواقع. هذه الحقيقة هي الفشل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي للدولة التركية في سياستها بسوريا”.

الانسحاب يأتي لإنقاذ تركيا من الأزمة

كما جاء في بيان المنظومة “النظام الذي أسسه الشعب الكردي والعربي والسرياني في روج آفا وشمال وشرق سوريا، أفشل الخطط والسياسات التركية في سوريا والشرق الأوسط. الدولة التركية ومرتزقتها يغرقون في سوريا، ولكي ينقذوا أنفسهم يحاولون التوجه إلى احتلال شمال وشرق سوريا، لكنها ستغرق أكثر”.

كما سلطت المنظومة الضوء على البيان الذي أصدرته حركة المجتمع الديمقراطي إبان قرار انسحاب الولايات المتحدة من سوريا، وقالت بهذا الصدد “حركة المجتمع الديمقراطي أشارت إلى أن انسحاب أمريكا من سوريا هو بمثابة الموافقة لتركيا باحتلال شمال وشرق سوريا، كما أن الانسحاب كشف الستار عن ألاعيب. يظهر أنهم يخططون لتسليم شمال وشرق سوريا لبعض العرب والكُرد الخونة الذين شاركوا في احتلال مقاطعة عفرين. انسحاب أمريكا يوحي بالتخطيط لمؤامرات قذرة، لكن شعب شمال وشرق سوريا لم يخرج من نهج الثورة الديمقراطية، رغم كافة المؤامرات التي تحبك بحقه حتى الآن”.

الثورة ستصعد أكثر

وتطرقت المنظومة إلى أن التهديدات الاحتلالية التي تطلقها الدولة التركية وانسحاب أمريكا سيصعدان من الثورة في شمال وشرق سوريا، وأردفت “إرادة المقاومة ستصعد، الثورة ستضحى أكثر قوةً. الثورة في روج آفا ستستمد طاقات أقوى من ذي قبل. الانسحاب الأمريكي سيجعل القوى الديمقراطية أكثر قوةً”.

التوازنات ستفشل الاحتلال

وجاء في بيان المنظومة أن ثورة روج آفا والحركات الثورية والديمقراطية في سوريا اقتحمت الساحة دون أن يكون هناك أي قوة خارجية، وتابع البيان “الثورة الديمقراطية والنضال صعدا، لذلك انسحاب أمريكا لن يكون عائقاً أمام الثورة أو يضعفها، على العكس ستفشل السياسات الاحتلالية للدولة التركية. مرتزقة ما يسمى “الجيش الحر” دخلوا تحت إمرة تركيا بأمر أمريكي. التدخل الروسي في إدلب شكل عائقاً أمام أمريكا، لكن مهما حاولت أمريكا السماح لتركيا بأن تحتل شمال وشرق سوريا، فالتوازنات ستفشل الخطط الاحتلالية لتركيا”.

كما قالت المنظومة بأن إيران تعلم بأن تركيا حليفة لأمريكا، كما أن روسيا وإيران والنظام السوري يعلمون بأن المرتزقة الذين قد يدخلون إلى شمال وشرق سوريا يعني بأن تركيا ستمركز قوة خائنة في المنطقة كما فعلت في عفرين وأنها ستؤزم الوضع في سوريا أكثر.

الانسحاب سيرسخ من الديمقراطية أكثر

وأشارت المنظومة من خلال البيان إلى أن انسحاب أمريكا من سوريا سيرسخ من الأسس الديمقراطية وسيقوي من القوى الديمقراطية التي لعبت دوراً كبيراً في إحلال الأمن والاستقرار في سوريا. كما قالت المنظومة بأن الانسحاب يظهر قوة وحقيقة ثورة روج آفا التي لم تعتمد على قوة خارجية.

ونوهت المنظومة “إذا كانت تركيا تعتقد بأنها تستطيع احتلال مناطق شمال وشرق سوريا بدعم الولايات المتحدة وبعض القوى الخارجية، والبعض من الخونة الكُرد، فهذا خيالٌ لها”.

إذا انجرّ حزب الديمقراطي الكردستاني وراء ألاعيب تركيا سيفشل

وقالت المنظومة في بيانها “إذا انجرّ حزب الديمقراطي الكردستاني وراء ألاعيب تركيا فسيفشل. يجب على الديمقراطي الكردستاني أن يقوم بوظيفته في العمل على عقد وحدة الصف الكردي ويجب عليه أن يمد يد العون لثورة روج آفا وتقويتها، وعليه ألا ينخرط في السياسات الاحتلالية لتركيا. يجب على الولايات المتحدة أن تبتعد عن الألاعيب التي قد تعادي الشعب السوري والقوى الديمقراطية”.

وقالت المنظومة بأنه على الولايات المتحدة ألا تكون شريكة في الجريمة، وأنه لا يجب يكون لها يد في الألاعيب التي تنفذ ضد الكرد، يجب عليها ألا تخطو خطوات أخرى معادية للشعب الكردي.

الهزيمة غير ممكنة

وأكدت المنظومة من خلال البيان بأن شعب شمال وشرق سوريا ضحى بأكثر من 10 آلاف من أبنائه في المعارك ضد داعش. وأضاف البيان “قوة الديمقراطية والمجتمع أصبحت وجدان الإنسانية، يعني أنه أصبح المجتمع الأقوى في العالم ومن غير الممكن أن يهزم”.

يجب على كافة القوى الخارجية الانسحاب من سوريا

كما جاء في البيان “ليس الولايات المتحدة فقط، يجب على كافة القوى الخارجية أن تخرج وعلى رأسها تركيا. كما قالت حركة المجتمع الديمقراطي فإن الأمن يستتب في سوريا، لكن من يحاول تأزيم الوضع هي الدولة التركية المحتلة. لذلك على كافة الشعب في سوريا والشرق الأوسط أن يخرج ضد الاحتلال التركي الفاشي، ويخرجه من سوريا وفي المقدمة من عفرين”.

سنقدم الدعم اللازم

وناشد بيان الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الديمقراطي في نهايته كافة الشعب في سوريا للانتفاض ضد الاحتلال، “نحن سنقدم الدعم اللازم إن تطلب، ففي أجزاء كردستان، نحن دائماً جاهزون للوقوف إلى جانب شعبنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق