جولة الصحافة

المرصد : قتال عنيف يوقع قتلى وجرحى بمحيط قاعدة التحالف الدولي في التنف بالبادية بين فصيل مدعوم منه وقوات النظام وحلفائها

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباكات عنيفة دارت بين جيش مغاوير الثورة المدعوم من قوات التحالف الدولي من جهة، من قوات النظام والمسلحين الموالين لقوات النظام من جهة أخرى، خلال الساعات الفائتة، بمحور منطقة زركا الواقعة قرب قاعدة التنف في شرق البادية السورية، حيث أكدت مصادر موثوقة أن 3 عناصر على الأقل من جيش مغاوير الثورة قضوا، وأصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، كما أسفرت الاشتباكات عن أسر جيش مغاوير الثورة لعنصرين من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، والاستيلاء على آلية وأسلحة من قوات النظام، فيما نشر المرصد السوري في الثاني من ديسمبر الجاري، أنه هزت انفجارات عدة مناطق في البادية السورية، تبين أنها ناجمة عن قصف صاروخي بأكثر من 14 صاروخ جرى إطلاقها من قاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي، إذ استهدفت الصواريخ رتلاً تائهاً لقوات النظام في منطقة الهلبة شرق العليانية، والتي تقع شمال غرب قاعدة التنف، وسط تكتم من قبل القوات الدولية المتواجد في القاعدة، بينما شاهد المقاتلون السوريون المتواجدون هناك، انطلاق الصواريخ باتجاه منطقة تواجد قوات النظام، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية.

في حين نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 9 من شهر كانون الأول / ديسمبر الجاري أنه رصد اندلاع اشتباكات عنيفة خلال الساعات الفائتة، بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام والقوات الإيرانية والمسلحين الموالين لهما من جهة أخرى، على محاور في بادية السخنة في القطاع الشرقي من ريف حمص، ورصد المرصد السوري تزامن القتال مع عمليات قصف مدفعي من قوات النظام واستهدافات متبادلة على محاور في محاور القتال ضمن المنطقة الممتدة من بادية السخنة الشرقية إلى الحدود الإدارية مع بادية محافظة دير الزور، والواقعة على مقربة من قاعدة التحالف الدولي في منطقة التنف، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن الاشتباكات ترافقت مع ضربات جوية متتالية وعنيفة للطائرات الحربية طالت مواقع للتنظيم ومناطق يتواجد فيها على محاور القتال، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الجانبين نتيجة الانفجارات والاستهدافات والقصفين البري والجوي، فيما كان ونشر المرصد السوري في الـ 5 من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2018، أن اشتباكات عنيفة واستهدافات جرت في البادية السورية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، وذلك في محاور بالقرب من منطقة التنف في بادية حمص الشرقية، حيث جرت عمليات استهداف متبادلة بين الطرفين، في المنطقة، أسفرت عن سقوط خسائر بشرية من الجانبين، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 5 عناصر من المسلحين الموالين للنظام، إضافة لمقتل أكثر من 16 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، ولا يزال عدد القتلى مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة

ونشر المرصد السوري أن انفجارات هزت يوم الأحد الثاني من شهر كانون الأول / ديسمبر الجاري مناطق في البادية السورية، تبين أنها ناجمة عن قصف صاروخي بأكثر من 14 صاروخ جرى إطلاقه من قاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي، إذ استهدفت الصواريخ رتلاً تائهاً لقوات النظام في منطقة الهلبة شرق العليانية، والتي تقع شمال غرب قاعدة التنف، وسط تكتم من قبل القوات الدولية المتواجد في القاعدة، بينما شاهد المقاتلون السوريون المتواجدون هناك، انطلاق الصواريخ باتجاه منطقة تواجد قوات النظام، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، وتأتي عملية الاستهداف هذه بعد 3 أيام من الاستهدافات الإسرائيلية على ريف العاصمة دمشق والقنيطرة، حيث كان المرصد السوري نشر صباح الجمعة الـ 30 من شهر تشرين الثاني الفائت، أن الجولة الثانية من الهجوم الصاروخي الإسرائيلي مساء أمس الخميس الـ 29 من شهر تشرين الثاني، استهدف مستودعات ومخازن أسلحة في جبل المانع بريف دمشق الجنوبي، تابعة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، حيث جرى الاستهداف بصاروخين اثنين، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، والمستودعات التي جرى استهدافها هي مستودعات يجري فيها تخزين صواريخ بشكل مؤقت قبل أن يتم نقلها إلى وجهتها، فيما كان صاروخ إسرائيلي أيضاً قد سقط في منطقة حرفا عند الحدود الإدارية بين محافظتي دمشق والقنيطرة، وكان المرصد السوري نشر مساءاً، أنه رصد دوي انفجارات مكثفة منذ نحو ساعة طالت مناطق في ريف العاصمة دمشق والجنوب السوري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن القوات الإسرائيلية تستهدف بشكل مستمر منذ نحو ساعة مناطق في القطاع الجنوبي والقطاع الجنوبي الغربي من ريف العاصمة دمشق ومناطق على الحدود الإدارية مع ريف القنيطرة، كما شوهدت الدفاعات الجوية تطلق صواريخها بكثافة على المنطقة، محاولة إيقاع أكبر عدد ممكن من الصواريخ الإسرائيلية التي تطلق بشكل متتالي ومستمر، ويعد هذا الاستهداف الأول منذ آخر استهداف منذ أيلول / سبتمبر من العام الجاري 20118، وكان المرصد السوري نشر في الـ 17 من شهر أيلول الفائت من العام 2018، أنه علم من مصادر موثوقة أن اثنين من العسكريين لم تعرف هويتهما حتى اللحظة، قتلوا خلال الضربات الصاروخية المكثفة التي يرجح أنها إسرائيلية، والتي استهدفت مساء الاثنين مستودعات ضمن مؤسسة الصناعات التقنية الواقعة في الضواحي الشرقية لمدينة اللاذقية، حيث تم العثور على الجثتين بعد إخماد الحرائق التي تسبب بها الاستهداف، فيما كان الاستهداف قد أسفر أيضاً عن إصابة أكثر من 10 عسكريين هم 7 سوريين فيما لم تعرف هوية الـ 3 الآخرين، مما يرشح ارتفاع في أعداد القتلى.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق