تحليل وحوارات

الجهود المبذولة لايصال مأساة عفرين الى العالم لا تصل الا ٥ ٪؜ منها بسبب العبث والفوضى المتحكمة..!!

سعاد عبدي – xeber24.net

في ظل استمرار سياسة الاستبداد والقمع والتغيير الديمغرافي والسياسة الممنهجة لسلطة الاحتلال التركي في عملية الانحلال الاخلاقي والاجتماعي عبر تسهيل مكاتب الدعارة وتجارة الحشيش والإدمان وازدياد وتيرة هذه الحرب ضد عفرين وسكانها وفِي سياق هذه القضية التي باتت تشكل خطراً كبيراً على عفرين اتصلت موقع ’’خبر٢٤ ’’ بالإعلامي ( ابراهيم ابراهيم ) وهو من أبناء عفرين للسؤال حول تعامل الاعلام العالمي ومراكز الدراسات العالمية والمؤسسات الاعلامية مع هذه القضية التي تجاوزت حرب الابادة حيث اكد ابراهيم أننا نتناقش كثيراً مع الاصدقاء في بعض مراكز الدراسات حول الانتهاكات الجسيمة التركية وكتائبها السورية في عفرين ونجتمع على رأي وهو انه وللأسف أن الجهود ” المشكورة” التي يبذلها العديد من الشبكات الإعلامية والناشطين الاعلاميين والإعلاميين وخاصة إعلامي عفرين لايصال مأساة عفرين الى العالم لا يصل منها الا القليل والقليل جداً جداً لاسباب كثيرة منها على سبيل المثال إن الصفحات الاجتماعية والتي تنشر عن هذه المآسي لا تعتمد كمصدر موثوق للمؤسسات الاعلامية والحقوقية والمعاهد ومراكز الأبحاث..!!
وأرجع ابراهيم السبب في ذلك الى وبكل أسف على حد قوله الى الانانية التي تتحكم فينا جميعاً والتفكير بنشر الخبر من قبلي لجمع بعض اللايكات ومنحي صفة السبق و كأني الوحيد الحزين على عفرين والمتابع ..!!
واضاف أن أغلب النشطاء بما فيهم شبكات النشطاء ومراكز توثيق وهي تقريباً غير موجودة لا تدرك القانونية والوظيفية ، فمثلا شبكة نشطاء أو مراكز توثيق وبدلاً من أن تختص بالتوثيق مثلا تنشر مقالات سياسية وتحليلات وآراء سياسية وهذا يفقدها مصداقيتها..! سيما واسمها مركز توثيق..! كما أن غياب الحقوقيين والإعلاميين الأكاديمين المختصين في عملية التواصل في هذه القضية له دور سلبي.
وطالب ابراهيم ابراهيم النشطاء والشبكات والمنظمات الحقوقية والإعلامية التواصل مع مراكز الدراسات الاستراتيجية في العالم والعمل على كسب ثقة المؤسسات التي تعتمد عليها مراكز القرار عبر التواصل معها وبأي شكل من الأشكال وارسال رسائل ومعلومات خاصة وحصرية لهم وعدم نشرها على الصفحات الاجتماعية ..!!
وقال ابراهيم , ترامب او هيومن رايتش او غيرها من المراكز العلمية او السياسية لا تعرفك ولا تتابع صفحتك بينما هي تتابع مراكز الدراسات والمؤسسات الاعلامية.
وتابع لايصال معاناة عفرين يجب العمل من أجل تكرار موتمر عامودا حول التطهير العرقي في عفرين في أوربة ودعوة اكبر قدر من المؤسسات والشخصيات العالمية من سياسيين وفنانين ونجوم وهي خطوة عملية وممتازة.
واوضح ابراهيم ان العامل الدولي وتدويل قضية عفرين في ظل المرحلة ووحشية النظام التركي وكتائبها الارهابية واستمرار المقاومة كفيلتان بتحرير عفرين.
وفي نهاية حديثه قال ابراهيم ابراهيم ان موقع خبر٢٤ من اكثر المواقع الكردية نشاطاً ومتابعة ويجب ان يدعمها الجميع لتأخذ شكل مؤسسة إعلامية اكثر واكثر و لتلعب دورها الحقيقي في نقل حقيقة الشعب الكردي والمكونات الاخرى في سورية الى العالم، وتابع ان الموقع لعب ويلعب دوراً مهما في نقل المعلومات والأخبار وخاصة عن شمال سورية..!! ويجب أن تستمر.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق