الأخبار

الوكالة الروسية الرسمية : الجندرما التركية تساعد على فرار قياديين من النصرة والخوذ البيضاء إلى تركيا ومعهم اموال ضخمة

الوكالة الروسية الرسمية : الجندرما التركية تساعد على فرار قياديين من النصرة والخوذ البيضاء إلى تركيا ومعهم اموال ضخمة

مالفا عباس – Xeber24.net

المعلومة التي كشفت عنها الوكالة الروسية الرسمية “سبوتنيك ” عن وجود مساعدة بين الجيش التركي والنصرة في سوريا ليست بمعلومة جديدة ,والجميع يعلم ومتأكد بأن هناك تعاون وثيق بين الجيش التركي وجبهة النصرة المصنفة على لوائح الإرهاب , إلا أن الجديد في الخبر هو أن الوكالة الروسية الرسمية تعترف وتكشف عن هذا التعاون بين الجانبين , حيث كشفت الوكالة عن فرار عدد من قيادات داعش من ادلب إلى تركيا بمساعدة من الجندرمة التركية .

في وقت تدفع فيه “جبهة النصرة” بتعزيزات غير مسبوقة إلى جبهات الاشتباك مع الجيش السوري، كشفت مصادر مطلعة في إدلب أن قياديين من التنظيم ومن “الخوذ البيضاء” هربوا إلى الأراضي التركية خلال الأيام الأخيرة بمساعدة عناصر من “الجندرما” (الشرطة) التركية, وفقاً لسبوتنيك .

ونقلت سبونيك القول عن مصدر”: إن قادة عسكريين وميدانيين، بالإضافة إلى شرعيين تابعين لـ”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) المصنف على لوائح الارهاب تمكنوا من الهرب عبر مدينة سرمدا إلى الأراضي التركية بمساعدة تجار متخصصين بتهريب الأشخاص.

وأشارت المصادر إلى أن هذه العملية تمت بالاتفاق مع عناصر من “الجندرما”، وذلك بعد سرقتهم لمبالغ مالية كبيرة من خزينة “الهيئة”، وأموال أخرى جمعوها من بيع أراض ومنازل تعود للأهالي المهجرين من إدلب ومن خلال الاتجار بالآثار السورية المنهوبة.

وأضافت المصادر أن عددا من عناصر تنظيم “الخوذ البيضاء” تمكنوا الأسبوع الماضي من الهرب باتجاه الأراضي التركية بعد سرقتهم لمبالغ تقدر بـ 500 ألف دولار أمريكي كانت وصلت إلى التنظيم كتمويل من دولة غربية.

وكانت “هيئة تحرير الشام” قامت ظهر أمس الأحد 2 كانون الأول/ ديسمبر، بإرسال تعزيزات عسكرية هي الأكبر من نوعها إلى جبهة سهل الغاب وريف اللاذقية الشمال الشرقي، بحسب مصادر مطلعة في محافظة إدلب التي أوضحت أن هذه التعزيزات مكونة مما يسمى مقاتلي النخبة لديها من الجنسيات الشيشانية والأوزبكية والبلجيكية، معززين بمدافع وراجمات صواريخ وعدد كبير من العربات العسكرية المزودة برشاشات ثقيلة، وصلت إلى الجبهات المذكورة بالتنسيق مع “الحزب الإسلامي التركستاني”، على حين دفع تنظيم “داعش” الإرهابي (المحظور في روسيا) بأكثر من 500 مسلح إلى جبهة سهل الغاب، لافتة إلى أن إرسال هذه التعزيزات جاء بعد ورود معلومات حول نية الجيش السوري فتح معركة ضد المجموعات الإرهابية المسلحة المنتشرة في سهل الغاب وفي ريف اللاذقية الشمال الشرقي.

هذا وادخلت تركيا الآلاف من عناصر جبهة النصرة وتنظيم داعش عبر حدودها إلى سوريا منذ 7 سنوات وتمولهم بالاسلحة والمال وذلك لخدمة اجنداتها , واكدت امريكا على ان عناصر تنظيم داعش ومع ان التنظيم يعيش انفاسه الاخيرة لا تزال تدخل عناصرها عبر الحدود التركية إلى سوريا .

وتقيم تركيا نقاط مراقبة على الحدود التركية في الجانب السوري وذلك لمنع عودة عناصر تنظيم داعش من مناطق سيطرتها في سوريا بعد تضيق الخناق عليهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية إلى تركيا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق