الأخبار

مرحلة علاقات جديدة تبدأ بين تركيا والإقليم والأخيرة ستفتح ممثلية لها في أنقرة قريباً

مرحلة علاقات جديدة تبدأ بين تركيا والإقليم والأخيرة ستفتح ممثلية لها في أنقرة قريباً

سردار إبراهيم ـ xeber24.net ـ وكالات

كانت قد شهدت علاقات إقليم كردستان العراق وتركيا مرحلة جمود , على خلفية قيام حكومة الإقليم بقيادة البرزاني بإجراء الاستفتاء في سبتمر 2017 .
وعملت قيادة الإقليم وحزب الديمقراطي الكردستاني كل ما بوسعهم لعودة علاقاتهم مع تركيا , وبدأ يظهر عليها تحسن بشكل تدريجي , حيث أعلن المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق ’’ سفين دزه يي ’’ تقريرا إعلاميا عن بدأ مرحلة جديدة من العلاقات بين كردستان العراق وتركيا , مشيراً بأنهم بصدد افتتاح ممثلية لهم في أنقرة عن قريب.

ونشرت بعض وسائل اعلام الاقليم السبت الماضي 24/11/2018 بأن تركيا أرسلت دعوة لإفتتاح ممثلية لحكومة إقليم كردستان في أنقرة.
وكشفت وكالة باسنيوز التابعة لحزب البرزاني نقلا عن مصدر في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا , أن رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني سيتلقى قريباً دعوة رسمية لزيارة تركيا.

وبعد أسبوع، أعلن المتحدث باسم حكومة الإقليم سفين دزةيي، اليوم السبت أن تركيا دعت بشكل رسمي لافتتاح ممثلية لحكومة إقليم كردستان في أنقرة قبل عامين، مشيراً إلى أن الأوضاع الاقتصادية في الإقليم حينها حالت دون ذلك.

وأوضح دزةيي في حديثه، أن افتتاح الممثلية جرى تأجيله لتوقيت مناسب، إلى حين تحسن العلاقات بين أربيل وأنقرة.
وأضاف أن افتتاح ممثلية حكومة الإقليم في أنقرة يحمل أهمية كبيرة، ويمثل انعطافة في الجانب السياسي والجوانب الأخرى، لذا فقد رأى رئيس وزراء الإقليم تأجيل افتتاح الممثلية إلى توقيت مناسب.

كان مصدر مقرب من حكومة إقليم كردستان قد أكد أن ممثلية حكومة الإقليم في أنقرة، ستُفتتح في الأيام القادمة.
وكان سفير تركيا لدى العراق فاتح يلدر زار أربيل في أكتوبر والتقى رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، وبحث معه تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين الإقليم وأنقرة.

يشار إلى أنه من الناحية الاقتصادية، تسعى تركيا إلى الاستفادة من المنطقة، وكانت شركات تركية عديدة نشطة للغاية في إقليم كردستان، لا سيما في الأجزاء الغربية من الإقليم حيث الحزب الديمقراطي الكردستاني هو الحزب السائر، ويعد إقليم كردستان بالغ الأهمية اقتصادياً بالنسبة لتركيا ولا يمكن تجاهله أو الانصراف عنه، بحسب ما يشير مراقبون للشؤون التركية.

وقد استمرت العلاقات الاقتصادية بين حكومة إقليم كردستان العراق وتركيا خلال الأشهر المتوترة التي أعقبت الاستفتاء. وفي حين أن أنقرة أدانت حكومة إقليم كردستان بشدة، فإنها لم تغلق معابرها الحدودية معها من أجل حصار الإقليم، وهو ما قامت به إيران من سبتمبر 2017 إلى يناير 2018.
والجدير ذكره فأن علاقات تاريخية تربط حكومة الإقليم المتمثلة بحزب الديمقراطي الكردستاني العراق بقيادة مسعود البرزاني مع تركيا , واتخذت تركيا اإقليم معبراً سياسيا واقتصاديا لها الى العراق والمنطقة بشكل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق