الأخبار

اجتماعات سرية بين تنظيم جبهة النصرة والاستخبارات التركية في إدلب

اجتماعات سرية بين تنظيم جبهة النصرة والاستخبارات التركية في إدلب

حميد الناصر- xeber24.net

قالت صحيفة “الوطن” التابعة للنظام السوري عن مصادر معارضة مقربة من الفصائل المسلحة في إدلب إن “هيئة تحرير الشام” تنظيم (جبهة النصرة الإرهابي) ، تجري جولة من المفاوضات مع مسؤولين عسكريين واستخباراتيين أتراك للخروج بـ”صفقة” وفق شروطها، والتي تقضي بانسحاب عناصرها من الطريقين الدوليين “إم 4” و”إم 5″، اللذين يصلان حلب بحماة واللاذقية، وفق ما جاء في اتفاق “سوتشي” الخاص بإدلب.

وأوضحت المصادر المعارضة التابع “الجبهة الوطنية للتحرير” في إدلب،أن “شروط” تنظيم جبهة النصرة التي طرحتها على بساط المفاوضات الجارية حالياً، تتلخص في وقف أنقرة لمحاولاتها وضغوطها على “هيئة تحرير الشام” لحل نفسها أو تحريض فصائل مسلحة أخرى لمحاربتها في مناطق سيطرتها التي تشمل أكثر من 70 بالمئة من مساحة محافظة إدلب.

وأضافت المصادر إن “هيئة تحرير الشام” تشترط أيضاً إدارة تركيا للطريقين الدوليين من دون تدخل روسي، وانسحابها إلى حدود 7 كيلو مترات من حرمهما بدل 10 كيلو مترات، كما ورد في اتفاق الخبراء العسكريين والفنيين الروس والأتراك بعد الإعلان عن “المنزوعة السلاح” في 17 أيلول الماضي.

ولفتت إلى أن ما يجري من استقدام “تحرير الشام” أمس لتعزيزات عسكرية إلى محيط مدينة معرة النعمان التي تسيطر عليها فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” ما هو إلا ابتزاز لتركيا والفصائل الموالية لها بالتهديد ببسط سيطرتها على المعقل الإستراتيجي الوحيد المتبقي على طريق حلب حماة في ريف إدلب الجنوبي ما لم تستجب لشروطها، وإلا فلن تقبل بالانسحاب من الطريقين الدوليين.

و أفاد مصدر خاص من إدلب لمراسل (خبر24 ) يوم أمس أن المناطق المحيطة بالأوتوستراد الدولي دمشق- حلب والمار من محافظة إدلب تشهد استنفارًا مسلحاً كبيراً، من قبل “هيئة تحرير الشام” تنظيم (جبهة النصرة الإرهابي)، حيث تسعى من خلاله لإكمال سيطرتها على الأوتوستراد الدولي بتوجيه أنظارها إلى مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، والتي تعتبر المنطقة الوحيدة الخارجة عن سيطرتها في منطقة الأوتوستراد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق