الأخبار

اقتتال عنيف في سرمين بشرق إدلب بين فصيل “جهادي”تابع لتركيا وحليفتها “النصرة “

اقتتال عنيف في سرمين بشرق إدلب بين فصيل “جهادي”تابع لتركيا وحليفتها “النصرة ”

مالفا عباس – xeber24.net

بعد مضي يومين على استهداف مدينة حلب السورية بالغازات السامة وقصف الطائرات الروسية مواقع “الارهابيين ” الذين استهدفوا حلب من المنطقة المنزوعة السلاح , وقت اشتباكات عنيفة بين فصيل جهادي تابع لتركيا من طرف وبين حليفة تركيا “جبهة النصرة ” من طرف آخر ,في سرمين بريف ادلب الشرقي .

هذا وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات عنيفة جرت بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، عند أطراف ومحيط بلدة سرمين بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، بين عناصر من هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة ” التي تعتبر حليفة لتركيا من جهة، وعناصر من فصيل أنصار التوحيد “الجهادي” الموالي لتركيا ايضاً من جهة أخرى، ترافقت مع استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة، دون معلومات عن أسباب الاشتباكات حتى اللحظة، فيما لم ترد معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين، أنه هز انفجار عنيف مدينة إدلب، قالت مصادر أهلية أنه ناجم عن انفجار في متجر لبيع الأسلحة في شارع الجلاء بالمدينة، ما تسبب بإصابة شخص على الأقل بجراح، ويأتي هذا الانفجار بالتزامن مع حالة الفلتان الأمني التي تشهدها محافظة إدلب ومحيطها، حيث لا يزال الفلتان الأمني يلقي بحاضره البائس والمخيف مستقبله الغامض المفخخ، على سكان المحافظة الذين ازداد مخاوفهم بعد عجز الفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام و”الجهاديين”، عن ضبط الفلتان الأمني الذي عمدت خلايا نشطة تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وخلايا أخرى مسؤولة عن القتل والاختطاف، إلى توسعة نطاقه وزيادته بشكل متفاوت، خلال الأشهر السبعة الفائتة، منذ تصاعده في الـ 26 من نيسان الفائت من العام الجاري 2018.

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق 400 شخصاً على الأقل، ممن اغتيلوا واستشهدوا وقضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، إضافة إلى 100 مدني بينهم 14 طفلاً و6 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و256 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و42 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

المرصد السوري وثق من عناصر التنظيم والخلايا النائمة نحو 105 على الأقل ممن قتلوا منذ نهاية نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، من جنسيات سورية وعراقية وأخرى غير سورية، من ضمنهم 44 على الأقل جرى إعدامهم عبر ذبحهم أو إطلاق النار عليهم بشكل مباشر بعد أسرهم، فيما قتل البقية خلال عمليات المداهمة وتبادل إطلاق النار بين هذه الخلايا وعناصر الهيئة في مناطق سلقين وسرمين وسهل الروج وعدد من المناطق الأخرى في الريف الإدلبي، وكانت حملات الاعتقال طالت عشرات الأشخاص بهذه التهم، والتي تخللتها اشتباكات عنيفة في بعض الأحيان بين عناصر من هذه الخلايا وعناصر الهيئة، بالإضافة للإعدامات التي كانت تنفذ بشكل مباشر، أو عمليات الاستهداف الجماعي لمواقع ومقار لهذه الخلايا، وتعد هذه أول عملية إعدام تجري ضمن المنطقة الروسية – التركية منزوعة السلاح، والتي جرى تحديدها في اتفاق روسي – تركي مؤخراً.

كما أن المرصد السوري رصد عجز الجهات الأمنية في هيئة تحرير الشام أو الفصائل المقاتلة والإسلامية من جنسيات سورية وغير سورية، لمرات متكررة على ضبط الفلتان الأمني هذا، فعلى الرغم من الحملات الأمنية التي أسفرت عن اعتقال خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وخلايا أخرى مسؤولة عن عمليات الاختطاف ومحاولات القتل والاغتيالات، إلا أن هذه الحملات لم تتمكن من التوصل لأية نتائج كاملة، بل بقيت الخلايا تصول وتجول داخل المناطق التي أحدثت انفلاتاً في أمنها، كما تعمدت الخلايا لتقليل نشاطها مع كل حملة عسكرية، ومعاودة النشاط مع الانتهاء من الحملة من قبل الجهات المناط بها مسؤولية أمن محافظة إدلب ومحيطها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق