تحليل وحوارات

رياض درار يكشف لنا الأسباب والدوافع الرئيسية لإنشاء أمريكا نقاط مراقبة ويؤكد عدم تعرض تركيا لأي تهديد من مناطق نفوذهم

رياض درار يكشف لنا الأسباب والدوافع الرئيسية لإنشاء أمريكا نقاط مراقبة ويؤكد عدم تعرض تركيا لأي تهديد من مناطق نفوذهم

تقرير وإعداد سعاد عبدي ـ xeber24.net

أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أمس الخميس عن قرار بلاده بأنهم سيقومون بنشر نقاط مراقبة على كامل الشريط الحدودي مع تركيا لمنع نشوب اشتباكات من الطرفين , ولتطمين تركيا.

هذا القرار شكل جدلاً بين الأوساط السياسية والإقليمية وخصوصاً بين الأوساط المعنية بالشأن السوري.

في هذا السياق كان لنا حوار مع الرئيس المشارك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار , تطرق خلالها الى جملة من المواضيع المهمة في المنطقة قال فيها بأن ’’ الأبراج التي تقيمها القوات الأمريكية على الحدود في الشمال السوري هي اولاً إشارة واضحة بأن امريكا مهتمة بهذه المنطقة وأنها ستحافظ عليها من اي اعتداء او تهديد, وهي ضرورية ايضا لإعطاء إشارة للتركي بأنهم يحمون هذه المنطقة من اي محاولات اعتداء, ثم انهم يقولون بهذا المعنى ان المنطقة لا توجه اي تهديد للطرف التركي وأنهم سيراقبون ذلك, علما انه لا يوجد اي تهديد منذ ان قامت القوات سواء ان كانت باسم قوات حماية الشعب والمرأة او باسم قوات سوريا الديمقراطية, لم تقترب من الحدود ولم تخرج طلقة واحدة باتجاه هذه الحدود, الذين يعتدون هم دائما ميلشيات تأتي من تركيا, و القوات التركية هي التي تطلق طلقات تهديدية وتصيب بعض المواطنين كما حدث في الاعتداء الأخير الذي قُتل فيها عدد من قوات سوريا الديمقراطية ومن المواطنين الأبرياء بما فيهم الأطفال ’’.

وأشار درار أن ’’ التمديد لهذه القوات ايضا لمدة عامين هو بغية اطلاع الجميع على أن بقاء القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي هو مستمر للقضاء على تنظيم “داعش” مادياً وفكرياً وعلى الخلايا النائمة, لأنها لم تنتهي من التواجد وتقوم بعمليات اغتيال وتفجيرات في كل المناطق التي خرجت منها كخلايا نائمة, ثم انها إشارة ايضا لكل التهديدات من كل الأطراف لهذه المنطقة , وهي تعطينا انطباعاً بأن الاستقرار يجب ان يتم , وإعادة البناء يجب ان تقوم والقوى الاخرى والدول الاخرى تستطيع ان تمدد المساعدة بكل حرية لأن المنطقة ستكون آمنة او محمية بهذا التحالف ’’.

وأضاف أيضا بأن ’’ إيران والنظام السوري بالإضافة الى تركيا وروسيا في مؤتمر طهران الثلاثي لم يحضره النظام, اعتقد انهم بدأوا حلفاً لمواجهة امريكا انا اسميه حلف الشرق وبالتالي هذا الحلف يحاول ان يواجه امريكا بتهديد مناطق شمال شرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية, وأصبحت تركيا رأس حربة في هذه المسألة الا ان طبيعة وجودها في حلف الشمال الأطلسي “الناتو” تضطرها الى ان تلتزم بعض الامور التي هي جزء من اتفاقيات هذا الحلف, لكن ما بين تركيا وأمريكا اعتقد انه اصبح مجال لتهديد العلاقات والخروج منها وحتى الوصول ربما الى التصادم ’’.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق