الأخبار

بعد إعلان أمريكا نشرها نقاط مراقبة على الحدود السورية ـ التركية الأخيرة تهدد منبج مجدداً

بعد إعلان أمريكا نشرها نقاط مراقبة على الحدود السورية ـ التركية الأخيرة تهدد منبج مجدداً

مالفا عباس – Xeber24.net

في تهديد تركي جديد لمدينة منبج السورية قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الجمعة 23 نوفمبر 2018، إنه يتعين استكمال خارطة الطريق المتفق عليها بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن المدينة، قبل نهاية العام الجاري.

بعد ان قطعت الولايات المتحدة الامريكية الطريق على تركيا لشن اي هجوم عسكري على المدينة السورية وتأكيدها بأن المدينة آمنة ولن تقبل بشن هجوم عسكري تركي عليها , كان قرر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التوجه إلى شرق الفرات وهدد بشن هجمات عسكرية لاحتلال المزيد من الاراضي واستهدف مواقع حلفاء امريكا ” وحدات حماية الشعب ” في كوباني وكريسبي و سري كانية وتربسبية , ولردع تركيا من الاستمرار في تلك الهجمات نفذت قوات التحالف وقوات سوريا الديمقراطية دوريات مشتركة على الحدود بين روج آفا وتركيا , إلا أن الهجمات التركية لم تتوقف, وبعد مشاورات طويلة بين قوات سوريا الديمقراطية و امريكا قررت واشنطن انشاء نقاط عسكرية على طول الحدود لمنع تركيا من شن هجمات جديدة على حلفائها ,وبعد الخطوة الامريكية التي اوقفت الهجمات التركية , قررت انقرة العودة إلى تهديد منبج مجدداً على امل ان تحصل على مكاسب جديدة من امريكا في مراهناتها في مناطق آخرى من المنطقة.

وذكر اوغلو، خلال مقابلة أجرتها معه محطة (سي.إن.إن ترك) التلفزيونية، أن تطبيق خريطة الطريق شرقي نهر الفرات سيشهد إخراج وحدات حماية الشعب الكردية من المدن الواقعة هناك، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

هذا في حين أن وحدات حماية الشعب انسحبت من المدينة بعد تنفيذ مهمتها في تدريب قوات مجلس منبج العسكرية , واكد التحالف الدولي على ذلك إلا أن انقرة تصرّ على أن وحدات حماية الشعب لا تزال في المدينة وذلك لخلق ذريعة لشن هجوم واحتلال المدينة.

وفي بداية نوفمبر، بدأت دوريات مشتركة بين القوات الأميركية والتركية العمل في ريف مدينة منبج شمالي سوريا، في إطار خطة تهدف للتخفيف من حدة التوتر بين الدولتين العضوين في حلف الناتو.

ويقوم الأميركيون والأتراك بدوريات مستقلة على طول الحدود، حيث يعتبر الجانبان الدوريات المشتركة وسيلة لمنع تركيا من شن اي هجمات على المدينة.

وكان أردوغان قد قال في وقت سابق إن أنقرة عازمة على التركيز على مواجهة المقاتلين الاكراد شرقي نهر الفرات في إشارة الى وحدات حماية الشعب , حيث ترفض الدولة التركية أي وجود كردي في المنطقة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق