الأخبار

الجيش التركي والفصائل الموالية له تفرض حظرا للتجوال في جرابلس خوفا من تمرد السكان عليهم

الجيش التركي والفصائل الموالية له تفرض حظرا للتجوال في جرابلس خوفا من تمرد السكان عليهم

حميد الناصر- xeber24.net

فرض ما يسمى بمسلحي “الجيش الوطني” المدعوم من النظام التركي، حظرًا للتجوال في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، خوفا من تمرد سكان وأهالي المدينة على الوجود التركي إثر الفوضى التي تعيشها المدينة جراء اقتتال الفصائل الموالية للنظام التركي فيما بينهما.

وأفاد مصدر خاص من المدنية لمراسل (خبر24) عن قيام ما يسمى بــ “الجيش الوطني” التابع للنظام التركي بتطويق المساجد الجمعة الماضية، بهدف منع خروج مظاهرات تطالب بخروج المسلحين من المدينة ، ولكن الإعلام الموالي لتركيا يدعي أن قرار حظر التجوال أتى بسبب الحملة الأمنية التي يقوم بها ضد من أسماهم بالفاسدين.

وأشار المصدر ذاته أن مايسمى “بالشرطة العسكرية” التابعة لمسلحي “الجيش الوطني” نشرت بيانًا اليوم 21/نوفمبر ، فرضت بموجبه الحظر على تجوال الأفراد والآليات بدءً من اليوم وحتى إشعار آخر.

وتأتي هذه العملية في استكمال لما جرى البدء به يوم الثلاثاء الماضي، والذي نشر المرصد السوري عنه أنه توجه رتل من قوات الاحتلال التركي والفصائل المؤتمرة بأمره، إلى منطقتي الباب وجرابلس، بغية تنفيذ ما أطلقت عليه “محاربة الفاسدين”، بالتزامن مع عمليات في منطقة اعزاز لاعتقال عناصر مطلوبين ضمن فصائل عمليتي “غصن الزيتون” ودرع الفرات” بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولكن بعض المصادر رجحت أن العملية التركية تستهدف من ورائها اقتراب اجتماع استانا التي سيجري في نهاية هذا الشهر بحضور الروس والإيرانيين , وتحاول تركيا اظهار نفسها لكل من روسيا وإيران أنها اعتقلت بعض قيادات الفصائل وانها تعمل لضبط الامن والاستقرار في تلك المنطقة.

والجدير ذكره تواصل الفصائل المسلحة الموالية للنظام التركي بقيامها عمليات نهب وسرقة الممتلكات العامة والخاصة والإستيلاء على الأراضي والمزارع والمحاصيل وارتكب الانتهاكات في مناطق مختلفة من الشمال السوري من غرب الفرات وصولاً للحدود مع لواء إسكندرون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق