الأخبار

تصاعد حدّة المواجهات بين الفصائل المتطرفة في عفرين…وانقسامات عسكريًة وسياسيًة

تصاعد حدّة المواجهات بين الفصائل المتطرفة في عفرين…وانقسامات عسكريًة وسياسيًة

حميد الناصر ـ xeber24.net

ارتفعت حصيلة قتلى مسلحي فصيل “شهداء الشرقية” المتطرف التابعة للائتلاف السوري المعارض والذي يعتبر المجلس الكُردي جزء منه، جرّاء المواجهات الدائرة في حي المحمودية بريف مدينة عفرين شمال شرق حلب، بينه وبين قوّة من الفيالق العسكرية بإشراف بعض متزعمي الجيش الوطني والشرطة العسكرية والفيالق العسكرية الثلاثة الموالية للنظام التركي، إلى 9 قتلى بالإضافة إلى سقوط أكثر من 15 جريح، وذلك في إطار الحملة التي فرضها الجيش التركي “حظر التجوال” في المنطقة.

وأفاد مصدر خاص من داخل عفرين لمراسل (خبر24) أنَّ قصفًا مدفعيا استهدف مدينة عفرين من قبل قوات الإحتلال التركي، تزامن ذلك مع اشتباكات عنيفة بين مسلحي الفيالق العسكرية ضدَّ مسلحي فصيل “شهداء الشرقية” والمجموعات المتطرفة المساندة لها.

وأضاف المصدر إلى انتهاء خروج عائلات مسلحي فصيل “شهداء الشرقية” من منطقة النزاع في مدينة عفرين إلى ناحية “جنديرس”، حيث قامت القوّات الخاصّة الموالية للنظام التركي والفصائل المتطرفة المساندة لها بتخيير الفصيل بين تسليم المنطقة أو الاستعداد للمرحلة الأخيرة من الهجوم.

وأشار المصدر أن متزعم جيش الشرقية المدعو “أبو عبد الله المسرب” أعلن تضامنه ودعمه لفصيل “شهداء الشرقية” سياسيًا وعسكريًا، وأكّد أنَّ من يقوم بالحملة هم ما اعتبرهم برأس الفساد كفصيلي “أبو عمشة” و “سيف أبو بكر”، الموالين للنظام التركي.

في حين، قُتل “محمود اعزازي” المتزعم العسكري البارز في صفوف فرقة “الصفوة”، خلال الاشتباكات في مدينة عفرين.

والجدير ذكره تواصل فصائل عملية “غصن الزيتون” المدعومة من تركيا، بالانتهاكات اليومية وعمليات السلب والنهب بحق المدنيين العزل في عفرين، حيث لايزال المدنيين وسكان عفرين الأصليين يعيشون مأساة حقيقية في ظل الانتهاكات المتواصلة بحقهم،وأمام العالم بأسره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق