العلوم والتكنولوجية

لغز اختفاء البحيرات الضخمة في القارة القطبية الجنوبية

لغز اختفاء البحيرات الضخمة في القارة القطبية الجنوبية
 
نشر موقع لايف ساينس تقريرا للكاتبة ستيفاني باباس يتحدث عن اختفاء البحيرات الضخمة في القارة القطبية الجنوبية.
 
واعتقد العلماء في السابق أن هناك شبكة من البحيرات تحت الأنهار الجليدية في شرق القارة القطبية الجنوبية محاصرة بين قاعدة الجليد وقاعدة أنتاركتيكا الصلبة.
 
ويعرف النهر الجليدي محور البحث باسم “ريكوفري”، وهو نهر ضخم من الجليد في شرق القارة القطبية الجنوبية، ويمتد حوضه على 1000 كيلومتر من البحر إلى الداخل، ويشكل 8% من حجم شرق القارة الجنوبية القطبية الجليدية.
 
وفشلت دراسة حديثة في إيجاد أي أدلة تحيل إلى وجود بحيرات تحت النهر الجليدي.
 
ويعد غياب هذه البحيرات أمرا غريبا، فمن دون هذه المسطحات المائية لا يمكن للباحثين تفسير نظريات مثل الجيوب، حيث يرتفع سطح الجليد وينخفض في حلقات متتابعة أو تدفق الأنهار الجليدية نحو البحر.
 
وقال تيد سكامبوس عالم الأبحاث في مركز علوم الأرض والمراقبة التابع للمعهد التعاوني للبحوث بالعلوم البيئية في بولدر بكولورادو إنه من الصعب تصديق عدم وجود ماء تحت هذه الأنهار المتجمدة.
 
وقد أجرى العلماء مسحا انطلاقا من الطائرة لريكوفري في سنة 2014 مستخدمين موجات الرادار لاختراق السطح، ومن خلال ارتداد موجات الرادار تمكن الفريق من اكتشاف معطيات عدة على غرار سمك الجليد، ووجود ماء وموقع الحدود الفاصلة بين الجليد والماء والصخور.
 
وأشارت الكاتبة إلى أن بيانات المسح كشفت أن المناطق التي من المفترض أن تكون بحيرات وفقا لبيانات الأقمار الصناعية لا وجود للماء فيها.
 
لكن همبرت ليست متأكدة من أن الرادار أداة يعتد بها لقياس الجليد، حيث يعتمد على كيفية انتقال الأمواج عبر الجليد أو الماء أو الصخور، وقالت إن هذه الحركة تعتمد جزئيا على درجة حرارة الجليد، وهو ما لا يعرفه العلماء بعد.
 
وهذا يجعل من الصعب التمييز بين البحيرات الحقيقية والمناطق التي قد يجلس فيها الجبل الجليدي فوق رواسب طين رطبة.
 
وذكرت الكاتبة أن إيجاد أجوبة لهذه الألغاز قد يتطلب بعض الوقت، وتخطط هامبرت وفريقها لإجراء رحلة وصولا إلى ريكفوري وفي جعبتها بعض المتفجرات التي ستنفجر في دفعات صغيرة لتشكل موجات زلزالية، حيث ترتد الموجات من جديد إلى السطح، وستحمل في طياتها معلومات عن البنية تحت الجليد، ومن المقرر أن تنفذ هذه المهمة سنة 2021.
 
وحتى ذلك الحين سيظل العلماء متمسكين بالأمل بوجود بحيرات تحت الأنهار المتجمدة معتمدين على صور الأقمار الصناعية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق