جولة الصحافة

قوات النظام تجدد قصفها على مناطق هدنة بوتين – أردوغان والمنطقة منزوعة السلاح

قوات النظام تجدد قصفها على مناطق هدنة بوتين – أردوغان والمنطقة منزوعة السلاح

جددت قوات النظام خرقها لمناطق الهدنة الروسية – التركية في محافظات إدلب وحماة وحلب واللاذقية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام والمسلحين الموالين لها بنيران رشاشاتها الثقيلة مناطق في محيط بلدة اللطامنة وبعدة قذائف مدفعية مناطق في قرية البانة الواقعتين ضمن المنطقة منزوعة السلاح في الريف الشمالي لحماة، كما قصفت قوات النظام مناطق في قرية آباد غرب بلدة أبو الضهور بريف إدلب الشرقي، ومناطق أخرى في قرية قطرة بريف معرة النعمان الشرقي، كذلك تعرضت أماكن في بلدة جزرايا بالريف الجنوبي لحلب، لقصف من قبل قوات النظام، دون أنباء عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تتواصل عمليات القصف والاستهدافات المتبادلة ضمن المنطقة منزوعة السلاح بمحور الكتيبة المهجورة في ريف إدلب الشرقي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وفصائل عاملة بالمنطقة من جانب آخر، بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بين الطرفين في المنطقة، فيما وثق المرصد السوري خسائر بشرية على خلفية القصف والاستهدافات والاشتباكات، إذ قتل ما لا يقل عن 3 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في المنطقة، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الفصائل، كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هيئة تحرير الشام استقدمت تعزيزات عسكرية خلال الـ 48 ساعة الفائتة إلى نقاط التماس مع قوات النظام في المنطقة الواقعة على مقربة من غرفة قيادة عمليات قوات النظام بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، ومع مقتل المزيد من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فإنه يرتفع إلى 21 عدد قتلى قوات النظام وحلفائها ممن قتلوا ضمن المنطقة منزوعة السلاح في أرياف حماة واللاذقية وإدلب وحلب، خلال عمليات قصف واستهدافات واشتباكات مع فصائل عاملة في المناطق أنفة الذكر في الفترة الممتدة من الـ 15 من شهر تشرين الأول الفائت من العام الجاري، وحتى اليوم الثلاثاء الـ 13 من شهر تشرين الثاني الجاري.

وكان المرصد السوري نشر صباح اليوم الثلاثاء، أنه تشهد المنطقة منزوعة السلاح ومناطق الهدنة التركية – الروسية المطبقة في حلب وحماة وإدلب واللاذقية، تشهد استمرار الخروقات في مناطق متفرقة منها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان فجر اليوم الثلاثاء الـ 13 من شهر تشرين الثاني الجاري، اشتباكات عنيفة جرت على مقربة من غرفة قيادة عمليات قوات النظام شرق إدلب، وتحديداً في محور الكتيبة المهجورة بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، جرت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل عاملة في المنطقة من ضمنهم جهاديين من جهة أخرى، ترافقت مع عمليات قصف واستهدافات متبادلة، إذ قصفت قوات النظام أماكن في محاور طويل الحليب والمشيرفة بالتزامن مع استهداف الفصائل مواقع قوات النظام في المنطقة، فيما لا تزال عملية الاستهداف والقصف متواصلة حتى الآن بشكل متقطع، وكان المرصد السوري نشر مساء أمس الاثنين، أنه رصد مزيداً من الخروقات ضمن المنطقة منزوعة السلاح ومناطق الهدنة الروسية – التركية المزعم تطبيقها في كل من حماة وحلب وإدلب واللاذقية، حيث قصفت قوات النظام أماكن في محيط قرية سكيك بريف إدلب الجنوبي، وأماكن أخرى في محيط بلدة اللطامنة وقريتي لحايا والصخر بالريف الشمالي الحموي، كذلك استهدفت قوات النظام بالقذائف مناطق في منطقة الليرمون والراشدين بضواحي حلب الشمالية الغربية والغربية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد عودة الخروقات إلى المنطقة منزوعة السلاح ومناطق الهدنة التركية – الروسية، وذلك بعد ساعات من الهدوء الحذر الذي ساد المنطقة، حيث استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة مناطق في أطراف بلدة اللطامنة الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح في ريف حماة الشمالي، لتسجل بذلك خرقاً جديداً بعد أكثر من 13 ساعة من الهدوء الحذر في المنطقة.

المرصد السوري لحقوق الانسان

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق